الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٤ - ٦٠ ـ بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَالْأُولى ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْمَثَانِي [١] وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ ) [٢] ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ ) [٣] ، سُبْحَانَكَ [٤] رَبَّنَا ، وَتَعَالَيْتَ وَتَبَارَكْتَ وَتَقَدَّسْتَ ، خَلَقْتَ [٥] كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِكَ ، وَقَهَرْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِزَّتِكَ ، وَعَلَوْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ بِارْتِفَاعِكَ ، وَغَلَبْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُوَّتِكَ [٦] ، وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِحِكْمَتِكَ وَعِلْمِكَ ، وَبَعَثْتَ الرُّسُلَ بِكُتُبِكَ ، وَهَدَيْتَ الصَّالِحِينَ بِإِذْنِكَ ، وَأَيَّدْتَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَصْرِكَ ، وَقَهَرْتَ الْخَلْقَ بِسُلْطَانِكَ ، لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ ، لَاشَرِيكَ لَكَ ، لَانَعْبُدُ [٧] غَيْرَكَ ، وَلَانَسْأَلُ [٨] إِلاَّ إِيَّاكَ ، وَلَا نَرْغَبُ [٩] إِلاَّ إِلَيْكَ ، أَنْتَ مَوْضِعُ شَكْوَانَا ، وَمُنْتَهى رَغْبَتِنَا ، وَإِلهُنَا وَمَلِيكُنَا. [١٠]
٣٤٥٤ / ١٧. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ لِي [١١] أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ابْتِدَاءً مِنْهُ : « يَا مُعَاوِيَةُ ، أَمَا [١٢] عَلِمْتَ أَنَّ رَجُلاً أَتى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَشَكَا إلَيْهِ الْإِبْطَاءَ [١٣] فِي الْجَوَابِ فِي دُعَائِهِ ، فَقَالَ لَهُ : فأَيْنَ [١٤] أَنْتَ عَنِ [١٥] الدُّعَاءِ السَّرِيعِ الْإِجَابَةِ؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ [١٦] : مَا هُوَ؟
[١] المثاني من القرآن : ما كان أقلّ من المائتين. وتسمّى فاتحة الكتاب مثاني ، لأنّها تثنّى في كلّ ركعة. ويسمّىجميع القرآن مثاني أيضاً ؛ لاقتران آية الرحمة بآية العذاب. الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٩٦ ( ثني ).
[٢] الزمر (٣٩) : ٦٧.
[٣] القصص (٢٨) : ٨٨.
[٤] في شرح المازندراني : « سبحان ».
[٥] في شرح المازندراني : « وخلقت ».
[٦] في شرح المازندراني : « بقدرتك ».
[٧] في « د ، بس » : « لايبعد ».
[٨] في « د ، بس » : « ولايسأل ».
[٩] في « د ، بس » : « ولايرغب ».
[١٠] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٨١ ، ح ٨٩٤٣.
[١١] في « ج ، د ، بس » : ـ / « لي ».
[١٢] في « ب » : « ما » بدون الهمزة.
[١٣] هكذا في النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : « الإبطاء عليه ».
[١٤] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « أين ».
[١٥] في « ز » : « من ».
[١٦] في « ج » : + / « يا أميرالمؤمنين ». وفي « بر ، بف » والوافي : + / « و ».