الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٨ - ٥٧ ـ بَابُ الْحِرْزِ وَالْعُوذَةِ
فَقَالَ لِي : « قُلْ إِذَا دَخَلْتَ [١] : "بِسْمِ اللهِ أَدْخُلُ" [٢] ؛ وَأَدْخِلْ رِجْلَكَ [٣] الْيُمْنى ، وَإِذَا [٤] خَرَجْتَ ، فَأَخْرِجْ رِجْلَكَ الْيُسْرى ، وَسَمِّ اللهَ ، فَإِنَّكَ لَاتَرى مَكْرُوهاً ». [٥]
٣٤٢٥ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشى ، قَالَ [٦] :
عَلَّمَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام قَالَ : « قُلْ : بِسْمِ اللهِ الْجَلِيلِ ، أُعِيذُ فُلَاناً بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنَ الْهَامَّةِ وَالسَّامَّةِ وَاللاَّمَّةِ وَالْعَامَّةِ ، وَمِنَ [٧] الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَمِنْ نَفْثِهِمْ [٨] وَبَغْيِهِمْ وَنَفْخِهِمْ ، وَ [٩] بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ ؛ ثُمَّ تَقْرَؤُهَا [١٠] ، ثُمَّ تَقُولُ [١١] فِي الثَّانِيَةِ : "بِسْمِ اللهِ [١٢] أُعِيذُ فُلَاناً بِاللهِ الْجَلِيلِ" ؛ حَتّى تَأْتِيَ عَلَيْهِ [١٣] ». [١٤]
[١] في « ب » : « نطت ». ولم أجد له معنى مناسباً.
[٢] في « ج ، بس ، بف » والوافي : ـ / « أدخل ».
[٣] في « ز » : « برجلك ».
[٤] في « ص » : « فإذا ».
[٥] المحاسن ، ص ٣٦٨ ، كتابالسفر ، ح ١٢١ ، وفيه : « عن أبيه ، عن أبيالجهم هارون بن الجهم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي خديجة صاحب الغنم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام يقول : قال : وحدّثنا بكر بن صالح الضبّي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن عليهالسلام » إلى قوله : « إذا تكلّم بها لصّاً أو غولاً » ؛ وفيه ، ص ٣٧٠ ، ذيل ح ١٢٢ ، عن بكر بن صالح الرازي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن عليهالسلام ، من قوله : « قال : قلت له : إنّي صاحب الصيد » مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب الدعاء ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح ٣٣٠٨ ، بسنده عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي الحسن عليهالسلام ، إلى قوله : « أمان من كلّ سبع ومن الشيطان الرجيم » مع زيادة في آخره. عدّة الداعي ، ص ٢٦٩ ، الباب ٥ ، مرسلاً عن سليمان الجعفري ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٨ ، ح ٨٨٩٧.
[٦] من هنا إلى قوله : « بهاتين العوذتين » في الحديث العاشر من هذا الباب ، ساقط من « ص ».
[٧] في « ز » : ـ / « ومن ».
[٨] في « ز » : « تفثهم ». و « التفث » : « الوسخ ». و « النَّفْث » : نفثك في العُقَد ونحوها ... ومن ذلك قوله تعالى : ( وَمِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ) [ الفلق (١١٣) : ٤ ] يعني السواحر. ونفث في رُوعي ، أي ألقى ، من النفث بالفم ، وهو شبيه بالنفخ. ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٨١٩ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ٨٨ ( نفث ).
[٩] في « ز » : ـ / « و ».
[١٠] في « بس » : « يقرؤها ».
[١١] في « ز ، بس » : « يقول ».
[١٢] في « بر » : ـ / « بسم الله ».
[١٣] أي إلى أن يتمّ الدعاء. وفي مرآة العقول : « حتّى تأتي عليه ، أي تحذف « الجليل » في الأوّل ويأتي به مكان « العظيم » أو قبله ؛ فتأمّل ».
[١٤] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٦٤٦ ، ح ٨٨٩٣.