الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٧٨ - ٥٢ ـ بَابُ الدُّعَاءِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ
سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ) [١] ، ( لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) [٢] ، ( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ) [٣] مَا شَاءَ اللهُ ، لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ [٤] ، مَا شَاءَ اللهُ ، لَا مَا شَاءَ النَّاسُ ، مَا شَاءَ اللهُ وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ ، حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ ، حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ ، حَسْبِيَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ حَسْبِي مُنْذُ قَطُّ [٥] ، حَسْبِيَ اللهُ الَّذِي [٦] لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ».
وَقَالَ : « إِذَا [٧] انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةٍ [٨] مَكْتُوبَةٍ ، فَقُلْ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً ، وَبِمُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم نَبِيّاً ، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً ، وَبِالْقُرْآنِ كِتَاباً ، وَبِفُلَانٍ وَفُلَانٍ أَئِمَّةً ؛ اللهُمَّ وَلِيُّكَ فُلَانٌ ، فَاحْفَظْهُ [٩] مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ [١٠] ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَمِنْ فَوْقِهِ ، وَمِنْ تَحْتِهِ ، وَامْدُدْ لَهُ فِي عُمُرِهِ ، وَاجْعَلْهُ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، وَالْمُنْتَصِرَ [١١] لِدِينِكَ ، وَأَرِهِ مَا يُحِبُّ [١٢] وَمَا [١٣] تَقَرُّ [١٤]
[١] غافر (٤٠) : ٤٤ ـ ٤٥.
[٢] الأنبياء (٢١) : ٨٧ ـ ٨٨.
[٣] آل عمران (٣) : ١٧٣ ـ ١٧٤.
[٤] في « د ، ص ، بف » : ـ / « العليّ العظيم ».
[٥] في الوافي : « حسبي من كان منذ كنت حسبي ». وفي الفقيه : « حسبي من كان منذ كنت لم يزل حسبي » كلاهما بدل « منذ قطّ ».
وفي مرآة العقول : « منذ قطّ ، كان فيه تقديراً ، أي منذ كنت أو خلقت ، و « قطّ » تأكيد. أو « قطّ » هنا بمعنى الأزل ، أي من أزل الآزال إلى الآن ، أو منذ كان الدهر والزمان. و « قطّ » وإن كان غالباً تأكيداً للنفي ، فقد يأتي لتأكيد الإثبات ، وربّما يقرأ بصيغة فعل الماضي ، أي منذ خلقني وأفرز مودّتي عن سائر الموادّ. وأقول : على هذا يحتمل أن يكون كناية عن تقدير الأشياء والقطع عليها في الألواح السماويّة. وكأنّ المعنى الثاني أظهر الوجوه ».
[٦] في « د ، ص » : ـ / « الذي ».
[٧] في « ب » : « إذ ». (٨) في حاشية « بر » : « صلاتك ».
[٩] في « ص » : « فاحفظ ». (١٠) في « ز » : « يديك ».
[١١] في « د ، ز ، ص ، بر ، بس » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « والمنتظر ». وقال في المرآة : « يحتمل الفتحوالكسر ».
[١٢] في « بر » : « ما تحبّ ».
[١٣] في « ج ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار ، ج ٨٦ ، ص ٤٢ والفقيه ، ح ٩٦٠ : ـ / « ما ».
[١٤] في « ب » ومرآة العقول : « يقرّ » على بناء الإفعال. ونصّ عليه في المرآة.