الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٢٨ - ٤٨ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ
بِجَمْعِكَ [١] أَنْ تُمِيتَنِي [٢] غَرَقاً ، أَوْ حَرَقاً [٣] ، أَوْ شَرَقاً [٤] ، أَوْ قَوَداً [٥] ، أَوْ صَبْراً [٦] ، أَوْ مَسَمّاً [٧] ، أَوْ تَرَدِّياً فِي بِئْرٍ ، أَوْ أَكِيلَ السَّبُعِ [٨] ، أَوْ مَوْتَ الْفَجْأَةِ ، أَوْ بِشَيْءٍ [٩] مِنْ مِيتَاتِ [١٠] السَّوْءِ ، وَلكِنْ أَمِتْنِي عَلى فِرَاشِي فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صلىاللهعليهوآلهوسلم مُصِيباً لِلْحَقِّ غَيْرَ مُخْطِئٍ ، أَوْ فِي الصَّفِّ الَّذِي [١١] نَعَتَّهُمْ فِي كِتَابِكَ ( كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ) ، أُعِيذُ نَفْسِي وَوُلْدِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حَتّى يَخْتِمَ [١٢] السُّورَةَ ، وَأُعِيذُ نَفْسِي وَوُلْدِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي
[١] « الجَمْع » إمّا مصدر ، والمعنى : بجمعك لجميع صفات الكمال ، أو بجمعك المخلوقات وحفظك لها ، أوبجمعك الناس في المحشر ، قال المجلسي : « كأنّه غير مناسب » ، أو يجمعك للأسماء الحسنى. وإمّا هو اسم بمعنى الجيش وجماعة من الناس ، والمعنى : بحزبك وجيشك وهم الملائكة والأنبياء والأوصياء والأولياء والصلحاء. وهذا مختار المازندراني. وقال المجلسي : « ولعلّه أظهر ... وربّما يقرأ بالضمّ والكسر ، أي خواصّك الذين هم مستورون عن الخلق ، كأنّهم في قبضتك ، كأصحاب القائم. والأكثر لايخلو من تكلّف ».
[٢] في « بر » : « أن لاتميتني ». وفي « بف » : « بأن تميتني ».
[٣] في مرآة العقول : « في بعض نسخ الدعاء ضبطوا بسكون الراء أيضاً ».
[٤] « الشَرَقُ » : مصدر شرق فلان بالماء أو غيره كفرح : إذا غصّ به حتّى يموت ». كذا في شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٢٨٧ ؛ ومرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٤٥.
[٥] في حاشية « ج ، بف » : « وقَوَداً ». و « القَوَد » : القصاص وقتل القاتل بدل القتيل. النهاية ، ج ٤ ، ص ١١٩ ( قود ).
[٦] قال ابن الأثير : « هو ـ أي الصبر ـ أن يُمْسَك شيء من ذوات الروح حيّاً ، ثمّ يرمى بشيء حتّى يموت ». وقال المطرزيّ : « يقال للرجل إذا شدّت يداه رجلاه ، أو أمسكه رجل آخر حتّى يضرب عنقه : قتل صبراً ». راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٨ ؛ المغرب ، ص ٢٦٢ ( صبر ).
[٧] في « ز » : « ومسمّاً ». وفي حاشية « ج ، د » : « أو سمّاً ». وفي الوافي : « أو مستمّاً ». وفي مرآة العقول : « أو مسمّاً ، وكأنّه بفتح الميم مصدراً ميميّاً ، أو بضمّها من أسَمَّهُ إذا سقاه سمّاً ، وإن لم يذكر في اللغة بناء الإفعال بهذا المعنى. ويمكن أن يقرأ بضمّ الميم وكسر السين ثمّ الميم المشدّدة المفتوحة ».
[٨] في « د ، بر » وحاشية « ص » والوافي : « سبع ».
[٩] في « ب » : « شيء ».
[١٠] في حاشية « ص » : « مسامّ ».
[١١] في « ج ، ز ، ص ، بف » وشرح المازندراني : « الصفّ الذين ». وفي حاشية « ص » والوافي ومرآة العقول : « صفّ الذين ».
[١٢] في « د ، بر ، بس ، بف » : « تختم ». وفي « ز » : « ختم » في الموضعين.
وفي مرآة العقول : « وقوله : حتّى يختم السورة ، في الموضعين كلام الصادق عليهالسلام ، والضمير المستتر راجع إلى