الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٢٦ - ٤٨ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ
مِنْ خَلْقِكَ ؛ اللهُمَّ لَاتَبْتَلِنِي بِهِ ، وَلَاتَبْتَلِهِ بِي [١] ؛ اللهُمَّ وَلَاتُرِهِ مِنِّي جُرْأَةً عَلى مَعَاصِيكَ ، وَلَارُكُوباً لِمَحَارِمِكَ ؛ اللهُمَّ اصْرِفْ عَنِّيَ الْأَزْلَ [٢] وَاللَّأْوَاءَ [٣] وَالْبَلْوى ، وَسُوءَ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةَ الْأَعْدَاءِ ، وَمَنْظَرَ السَّوْءِ [٤] فِي نَفْسِي وَمَالِي ».
قَالَ : « وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَيُصْبِحُ : "رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً ، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً ، وَبِمُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم نَبِيّاً ، وَبِالْقُرْآنِ بَلَاغاً [٥] ، وَبِعَلِيٍّ إِمَاماً" ثَلَاثاً [٦] ، إِلاَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ [٧] أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ عليهالسلام إِذَا أَمْسى : « أَصْبَحْنَا لِلّهِ شَاكِرِينَ ، وَأَمْسَيْنَا لِلّهِ حَامِدِينَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ [٨] كَمَا أَمْسَيْنَا لَكَ [٩] مُسْلِمِينَ سَالِمِينَ ».
قَالَ : وَإِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : « أَمْسَيْنَا لِلّهِ شَاكِرِينَ ، وَأَصْبَحْنَا لِلّهِ حَامِدِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ [١٠] كَمَا أَصْبَحْنَا لَكَ مُسْلِمِينَ [١١] سَالِمِينَ ». [١٢]
( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً ) [ الفرقان (٢٥) : ٦٢ ] وهو تصحيف لطيف مخالف للمضبوط في النسخ المعتبرة ».
[١] في الوافي : « الابتلاء : الامتحان والاختبار. ولعلّ المراد بابتلائه بالنهار أن يناله منه سوء ، وبابتلاء النهار به أنيفعل فيه معصية ».
[٢] في « ص ، بر ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « الإفك ». وفي حاشية « ز » : « الأذى ». و « الأزل » : الشدّة والضِّيق. وقد أزِل الرجلُ يأزَل أزْلاً ، أي صارفي ضيق وجَدْب. النهاية ، ج ١ ، ص ٤٦ ( أزل ).
[٣] في « ص » وحاشية « ج » والوافي : « الأذى ». و « اللَّأواء » : الشدّة وضيق المعيشة. النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٢١ ( لأواء ).
[٤] في الوافي : « المنظر : ما نظرت إليه فأعجَبَك أو ساءَك ».
[٥] في الوافي : ـ / « وبالقرآن بلاغاً ».
[٦] في الوافي : ـ / « ثلاثاً ».
[٧] في « ج ، ز » والبحار : « عزّ وجلّ » بدل « العزيز الجبّار ».
[٨] في مرآة العقول : « الحمدلله » بدل « فلك الحمد ».
[٩] في « بف » : ـ / « كما أمسينا لك ». وفي « بر » : « على ما أمسينا ».
[١٠] في « ب ، بف » : ـ / « والحمد لله ». وفي الوافي : « فلك الحمد ».
[١١] في الوافي : « المسلمين ».
[١٢] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٠ ، ح ٨٧٥٢ ، إلى قوله : « في نفسي ومالي » ؛ وفيه ، ص ١٥٦٨ ، ح ٨٧٦٥ ، من قوله : « وما من عبد يقول حين يمسي » ؛ البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٩١ ، ح ٥٢.