الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٢٧ - ٤٨ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ
٣٢٩١ / ١٣. عَنْهُ [١] ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ أَبِي عليهالسلام يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : "بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَإِلَى اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلى [٢] مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ اللهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ؛ اللهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ [٣] مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي ، وَمِنْ تَحْتِي ، وَمِنْ قِبَلِي [٤] ، لَا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، نَسْأَلُكَ [٥] الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ مِنْ [٦] كُلِّ سُوءٍ وَشَرٍّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ ضِيقِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ [٧] مِنْ سَطَوَاتِ [٨] اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ؛ اللهُمَّ رَبَّ [٩] الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَرَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرَامِ [١٠] ، أَبْلِغْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلَامَ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ [١١] بِدِرْعِكَ الْحَصِينَةِ ، وَأَعُوذُ [١٢]
[١] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد.
[٢] في « بس » : « في ».
[٣] في الوافي : « لعلّ المراد بحفظ الإيمان الحفظُ الذي يقتضيه الإيمان ؛ ليشمل الحفظَ عمّا يضرّ بالدين ، كمايشمل الحفظ عمّا يضرّ بالدنيا ».
[٤] في « ص » والوافي : ـ / « ومن قبلي ». وقرأ المجلسي : « مِنْ قَبْلي » بكسر الميم وسكون النون وفتح القافوسكون الباء ، ثمّ قال : « وقد يقرأ : « مَنْ » بفتح الميم عطفاً على الضمير المنصوب في احفظني. و « قِبَلي » بكسر القاف وفتح الباء صلة للموصول ، أي احفظ من كان له عندي من أهلي وأولادي وأحبّائي. والأوّل أظهر ». راجع : مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٢٤٢.
[٥] في « بر ، بف » : « نسأل الله ».
[٦] في « ب » : « ومن ».
[٧] في الوافي : + / « من سخطك و ».
[٨] في « ب » وحاشية « ج » والوافي : « سطواتك في ». يقال : سطا عليه وبه ، يسطو سَطْواً وسَطْوَةً : قهره وأذلّه ، وهو البطش بشدّة. والجمع : سطوات. مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ٢١٧ ( سطا ). والمراد هنا : البلايا النازلة في الليل والنهار ؛ فإنّها عقوبات الأعمال غالباً. قال المجلسي : « ويمكن أن يكون المراد بطش الجبّارين والظالمين ، ويؤيّده أنّ في بعض نسخ المكارم : من سطوات الأشرار في الليل والنهار. ويؤيّد الأوّل أنّ في بعض نسخ الكتاب : من سطواتك في الليل. ويمكن التعميم ، وكأنّه أولى ».
[٩] في مرآة العقول : « وربّ ».
[١٠] في « ب ، د ، ص ، بر ، بف » وحاشية « ج » وشرح المازندراني والوافي : « الإحرام ».
[١١] في حاشية « ج » : + / « بك ».
[١٢] في « ز » : + / « بك ».