الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٦ - ١٤ ـ بَابُ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّبَتُّلِ و
وَقَالَ : « الرَّغْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَتُظْهِرُ بَاطِنَهُمَا ؛ وَالرَّهْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ [١] تُظْهِرُ ظَهْرَهُمَا [٢] ؛ وَالتَّضَرُّعُ تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُمْنى يَمِيناً وَشِمَالاً ؛ وَالتَّبَتُّلُ [٣] تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُسْرى تَرْفَعُهَا فِي [٤] السَّمَاءِ رِسْلاً [٥] وَتَضَعُهَا ؛ وَالِابْتِهَالُ تَبْسُطُ يَدَكَ [٦] وَذِرَاعَكَ [٧] إِلَى السَّمَاءِ ، وَالِابْتِهَالُ حِينَ تَرى أَسْبَابَ الْبُكَاءِ ». [٨]
٣١٢٧ / ٥. عَنْهُ [٩] ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ [١٠] ، عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الدُّعَاءِ وَرَفْعِ الْيَدَيْنِ ، فَقَالَ : « عَلى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ : أَمَّا التَّعَوُّذُ ، فَتَسْتَقْبِلُ [١١] الْقِبْلَةَ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ ؛ وَأَمَّا الدُّعَاءُ فِي الرِّزْقِ ، فَتَبْسُطُ كَفَّيْكَ وَتُفْضِي بِبَاطِنِهِمَا إِلَى السَّمَاءِ ؛ وَأَمَّا التَّبَتُّلُ ، فَإِيمَاءٌ [١٢] بِإِصْبَعِكَ السَّبَّابَةِ ؛ وَأَمَّا الِابْتِهَالُ ، فَرَفْعُ يَدَيْكَ تُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَكَ ؛ وَدُعَاءُ التَّضَرُّعِ أَنْ تُحَرِّكَ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ مِمَّا يَلِي
[١] في « ب ، ز ، بس » : ـ / « تبسط يديك و ». وفي الوافي : ـ / « و ».
[٢] في « ب » : « ظاهرهما ».
[٣] في البحار : ـ / « تحرّك السبّابة اليمنى يميناً وشمالاً ، والتبتّل ».
[٤] في « ب ، ص ، بر ، بف » وحاشية « ج » والوافي والبحار : « إلى ».
[٥] في مرآة العقول بعد ما نقل عن القاموس : الرِسل بالكسر : الرفق والتؤدة ، وبالفتح : السهل من السير قال : « فيمكن أن يقرأ هنا بالكسر ، أي برفق وتأنّ ، وبالفتح بأن يكون صفة مصدر محذوف ، أي رفعاً رسلاً ، و « ذراعك » بالنصب عطفاً على يدك ، أو بالرفع ، والجملة حاليّة ». وراجع أيضاً : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٣٠ ( رسل ).
[٦] هكذا في « ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول والوافي والوسائل والبحار. وفي « ب » : ـ / « يدك ». وفي المطبوع : « يديك ».
[٧] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي ومرآة العقول والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « وذراعيك ».
[٨] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٩٦ ، ح ٨٦٢٨ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٨١ ، ح ٧٩٧١ ، إلى قوله : « حقّاً على هذه كحقّه على هذه » ؛ وج ٧ ، ص ٤٨ ، ح ٨٦٨٥ ؛ البحار ، ج ٨٥ ، ص ٢٠٥ ، ذيل ح ٢١.
[٩] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.
[١٠] في « ز » : « وغيره ».
[١١] في شرح المازندراني : « تستقبل ».
[١٢] في « ج ، د ، بر ، بف » والوافي والبحار : « فإيماؤك ».