الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٩ - ١ ـ بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ
لِصَاحِبِهِ [١] ». [٢]
٣٠٦٥ / ٤. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مِنْ فَضْلِهِ ، افْتَقَرَ [٣] ». [٤]
٣٠٦٦ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « ادْعُ [٥] ، وَلَاتَقُلْ : قَدْ فُرِغَ مِنَ الْأَمْرِ ؛ فَإِنَّ [٦] الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ ، إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ) وَقَالَ : ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) [٧] ». [٨]
٣٠٦٧ / ٦. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ ؛ فَإِنَّكُمْ لَاتَقَرَّبُونَ [٩] بِمِثْلِهِ ، وَلَاتَتْرُكُوا
[١] في مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٥ : « إنّ لوجود الكائنات وعدمها شروطاً وأسباباً ، وأبى الله سبحانه أن يجري الأشياء إلاّبالأسباب ، ومن جملة الأسباب لبعض الامور الدعاء ، فما لم يدع لم يعط ذلك الشيء. وأمّا علمه سبحانه فهو تابع للمعلوم ، ولايصير سبباً لحصول الأشياء ، وقضاؤه تعالى وقدره ليسا قضاءً لازماً وقدراً حتماً ، وإلاّ لبطل الثواب والعقاب ، والأمر والنهي ، كما مرّ عن أميرالمؤمنين عليهالسلام ».
[٢] الكافي ، كتاب الدعاء ، باب أنّ الدعاء يردّ البلاء والقضاء ، ح ٣٨٠٣ ، مع اختلاف الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٧٠ ، ح ٨٥٦٠ ؛ وص ١٤٩٤ ، ح ٨٦٢٥ ، من قوله : « ليس من باب يقرع » ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٣٤ ، ح ٨٦٣٩ ، إلى قوله : « لاتنال إلاّبمسألة » ؛ وص ٢٥ ، ح ٨٦٠٨ ، من قوله : « فسل تعط يا ميسّر ».
[٣] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والاختصاص. وفي المطبوع : « [ فقد ] افتقر ».
[٤] الاختصاص ، ص ٢٢٣ ، مرسلاً الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٧٢ ، ح ٨٥٦٥ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٤ ، ح ٨٦٠٤.
[٥] في الوافي : + / « الله ».
[٦] في « ب » : « إنّ ».
[٧] غافر (٤٠) : ٦٠.
[٨] الكافي ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ، ضمن ح ٥١١٧ ، بسند آخر. وراجع : التهذيب ، ج ٢ ، ص ١٠٤ ، ح ٣٩٤ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٤٦٩ ، ح ٨٥٥٨ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ٢٣ ، ح ٨٦٠٠ ، من قوله : « فإنّ الدعاء هو العبادة » ؛ وص ٣٤ ، ح ٨٦٤٠.
[٩] في « ج ، ص » : « لا تقربون ». وفي الوسائل ، ح ٨٦٢٧ والأمالي : « لا تتقرّبون ». ويجوز فيه البناء على المفعولمن التفعيل ، والبناء على الفاعل من المجرّد ، ومن التفعّل بحذف إحدى التاءين.