الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧١ - ٢٠٣ ـ بَابُ مُحَاسَبَةِ الْعَمَلِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « احْمِلْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ لَمْ يَحْمِلْكَ [١] غَيْرُكَ ». [٢]
٣٠٢٦ / ٦. عَنْهُ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام [٣] لِرَجُلٍ : « إِنَّكَ قَدْ جُعِلْتَ طَبِيبَ نَفْسِكَ ، وَبُيِّنَ لَكَ الدَّاءُ [٤] ، وَعُرِّفْتَ آيَةَ الصِّحَّةِ ، وَدُلِلْتَ عَلَى الدَّوَاءِ ؛ فَانْظُرْ كَيْفَ قِيَامُكَ عَلى نَفْسِكَ ». [٥]
٣٠٢٧ / ٧. عَنْهُ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام لِرَجُلٍ : « اجْعَلْ قَلْبَكَ قَرِيناً [٦] بَرّاً ، أَوْ [٧] وَلَداً وَاصِلاً [٨] ، وَاجْعَلْ عَمَلَكَ [٩] وَالِداً [١٠] تَتَّبِعُهُ ، وَاجْعَلْ نَفْسَكَ عَدُوّاً [١١] تُجَاهِدُهَا [١٢] ، وَاجْعَلْ مَالَكَ عَارِيَةً تَرُدُّهَا [١٣] ». [١٤]
[١] في « ز » : « لم تحمل ».
[٢] الوافي ، ج ٤ ، ص ٣١٣ ، ح ١٩٩٤ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ١٦١ ، ح ٢٠٢٠٩.
[٣] في « ب » : ـ / « احمل » في الحديث السابق إلى « عليهالسلام » في هذا الحديث.
[٤] في « د » : « الدواء ».
[٥] تحف العقول ، ص ٣٠٥ ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، ضمن وصيّته لعبدالله بن جندب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ٣١٤ ، ح ١٩٩٥ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ١٦١ ، ح ٢٠٢١٠.
[٦] في « ه » : « قريباً ».
[٧] في « ب ، ز ، ص ، ه » والوسائل : « و ».
[٨] في شرح المازندراني ، ومرآة العقول : « القرين البارّ : المصاحب المشفق ، وهو الذي يهديك إلى ما ينفعك ويمنعك عمّا يضرّك. والولد الواصل ، هو الذي لايفعل ما يؤذيك أصلاً ، أو الذي ينفعك في دنياك وآخرتك. فشبّه القلب ـ أعني العقل ـ بهما للمشاركة بينه وبينهما في هذا المعنى ».
[٩] في « بف » وحاشية « بر » والوافي والوسائل : « علمك ». وقال في مرآة العقول : « ولعلّه أنسب ».
[١٠] في « ص » : « ولداً ».
[١١] في « ه » : « عدوّك ».
[١٢] في الوسائل : « تجاهده ».
[١٣] في « ز » : « تردّ ».
[١٤] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٤١٠ ، ح ٥٨٩٢ ، بإسناده عن ابن مسكان ، عن عبدالله بن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . تحف العقول ، ص ٣٠٣ ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، ضمن وصيّته لعبدالله بن جندب ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ٣١٤ ، ح ١٩٩٦ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ١٦٢ ، ح ٢٠٢١١.