الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢٤ - ١٦٣ ـ بَابُ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْمَعَاصِي
٢٨٢٩ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ [١] ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ مُيَسِّرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ [٢] أَنْ يُوَاخِيَ الْفَاجِرَ ، وَلَاالْأَحْمَقَ [٣] ، وَلَاالْكَذَّابَ ». [٤]
٢٨٣٠ / ٦. عَنْهُ [٥] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ الْكِنْدِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، قَالَ : يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ [٦] أَنْ يَجْتَنِبَ [٧] مُوَاخَاةَ ثَلَاثَةٍ : الْمَاجِنِ [٨] ، وَالْأَحْمَقِ ، وَالْكَذَّابِ.
فَأَمَّا [٩] الْمَاجِنُ [١٠] ، فَيُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ ، وَيُحِبُّ أَنْ تَكُونَ [١١] مِثْلَهُ ، وَلَايُعِينُكَ عَلى أَمْرِ دِينِكَ وَمَعَادِكَ ، وَمُقَارَنَتُهُ [١٢] جَفَاءٌ وَقَسْوَةٌ ، وَمَدْخَلُهُ وَمَخْرَجُهُ عَلَيْكَ عَارٌ [١٣]
وَأَمَّا الْأَحْمَقُ ، فَإِنَّهُ لَايُشِيرُ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ ، وَلَايُرْجى لِصَرْفِ السُّوءِ عَنْكَ وَلَوْ أَجْهَدَ
[١] في الكافي ، ح ٣٦١٦ : ـ / « بن خالد ».
[٢] في الكافي ، ح ٣٦١٦ : « للمرء المسلم ».
[٣] الحُمْق والحُمُق : قلّة العقل. وقد حَمُقَ الرجلُ حماقةً فهو أحمق. الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٦٤ ( حمق ).
[٤] الكافي ، كتاب العشرة ، باب من تكره مجالسته ومرافقته ، ح ٣٦١٦. وفيه ، نفس الباب ، ح ٣٦١٥ ، هكذا : « وفي رواية عبدالأعلى عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال أميرالمؤمنين عليهالسلام : لاينبغي للمرء المسلم أن يواخي الفاجر ... » مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٧٨ ، ح ٢٦٠٦ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٩ ، ح ١٥٥٥٨ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٢٠٥ ، ح ٤٢.
[٥] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق.
[٦] في « ج » : « للمؤمن ».
[٧] في « ص » والكافي ، ح ٣٦١٤ : « يتجنّب ».
[٨] في الوافي والكافي ، ح ٣٦١٤ : + / « الفاجر ». و « المُجُون » : أن لايبالي الإنسانُ ما صنع. وقد مَجَن يمجُنُ مُجُوناً ومَجاناً ، فهو ماجن. والجمع : المُجّان. الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٠٠ ( مجن ).
[٩] في البحار : « أمّا ».
[١٠] في الوافي والكافي ، ح ٣٦١٤ : + / « الفاجر ».
[١١] في الوافي والكافي ، ح ٣٦١٤ وتحف العقول : « أنّك » بدل « أن تكون ».
[١٢] في « ب ، ج » والوافي والكافي ، ح ٣٦١٤ : « مقاربته ».
[١٣] في الوافي والكافي ، ح ٣٦١٤ وتحف العقول : « عار عليك ».