بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٠ - ١٦/ ١١ احاديثى در باره دون پايه ترين بهشتيان
ثَمَرَةً مِن تِلكَ الثِّمارِ، فَتَدَلّى إِلَيهِ، فَيَأكُلُ مِنها ما أَرادَ.
وَلَو أَنَّ حُورِيّاً مِن حُورِهِم بَرَزَت لِأَهلِ الأَرضِ لَأَعشَت ضَوءَ الشَّمسِ، وَلَافتَتَنَ بِها أَهلُ الأَرضِ.[١]
١٠١٢ عنه صلى الله عليه و آله: لَو أَنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ حِليَةً عَدَلَت حِليَتُهُ بِحِليَةِ أَهلِ الدُّنيا جَمِيعاً، لَكَانَ ما يُحَلِّيهِ اللَّهُ بِهِ فِي الآخِرَةِ أَفضَلَ مِن حِليَةِ أَهلِ الدُّنيا جَمِيعاً.[٢]
١٠١٣ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً، الَّذِي يَركَبُ فِي أَلفِ أَلفٍ مِن خَدَمِهِ مِنَ الوِلْدانِ المُخَلَّدِينَ، عَلى خَيلٍ مِن ياقُوتٍ أَحمَرَ، لَها أَجنِحَةٌ مِن ذَهَبٍ «إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً»[٣].[٤]
١٠١٤ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً[٥]، إِنَّ لَهُ لَسَبعَ دَرَجاتٍ، وَهُوَ عَلى السّادِسَةِ وَفَوقَهُ السّابِعَةُ، وَإِنَّ لَهُ لَثَلاثَمِئَةِ خادِمٍ، وَيُغدى عَلَيهِ وَيُراحُ كُلَّ يَومٍ ثَلاثُمِئَةِ صَحفَةٍ- وَلا أَعلَمُهُ إِلّا قالَ: مِن ذَهَبٍ- فِي كُلِّ صَحفَةٍ لَونٌ لَيسَ فِي الأُخرى، وَإِنَّهُ لَيَلَذُّ أَوَّلُهُ كَما يَلَذُّ آخِرُهُ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ: يا رَبِّ! لَو أَذِنتَ لِي لَأَطعَمتُ أَهلَ الجَنَّةِ وَسَقَيتُهُم، لَم يَنقُص مِمّا عِندِي شَيءٌ ....[٦]
١٠١٥ الزهد لابن المبارك عن المغيرة بن شعبة: قالَ مُوسى عليه السلام لِرَبِّهِ: يا رَبِّ أَيُّ عِبادِكَ أَدنى عِندَكَ فِي الجَنَّةِ مَنزِلَةً؟
[١]. مسند زيد: ص ٤١٧ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام.
[٢]. المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٦٢ ح ٨٨٧٨، البعث والنشور: ص ١٩٨ ح ٣٠٢، تاريخ دمشق: ج ٤٠ ص ٤١٣ ح ٨١٣٤، كنز العمّال: ج ٥ ص ٣٥٧ ح ١٣٢٢٠ وكلّها عن أبي هريرة.
[٣]. الإنسان: ٢٠.
[٤]. الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٣٧٦ نقلًا عن ابن وهب عن الحسن البصري.
[٥]. يوجد هنا بياض في الأصل( هامش المصدر).
[٦]. مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٦٤٠ ح ١٠٩٣٢، تفسير ابن كثير: ج ٧ ص ٢٢٦ كلاهما عن أبي هريرة.