بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠ - الف - توحيد، بهاى بهشت است
٤٢١ عنه صلى الله عليه و آله: أَتانِي جِبرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَن ماتَ لا يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيئاً دَخَلَ الجَنَّةَ.[١]
٤٢٢ عنه صلى الله عليه و آله: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لا يَقولُها أحَدٌ إلّاحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النّارِ.[٢]
٤٢٣ مستدرك الوسائل عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ آخِرُ كَلامِهِ «لا إلهَ إلَّااللَّهُ» دَخَلَ الجَنَّةَ.
قيلَ: فَإِن قالَها في حَياتِهِ؟ قالَ: تِلكَ أوجَبُ وأوجَبُ.[٣]
٤٢٤ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: رَأَيتُ البارِحَةَ عَجَباً! رَأَيتُ رَجُلًا مِن امَّتِي انتَهى إلى أبوابِ الجَنَّةِ، فَغُلِّقَتِ الأَبوابُ دونَهُ، فَجاءَتهُ شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ فَفُتِحَت لَهُ الأَبوابُ وادخِلَ الجَنَّةَ.[٤]
٤٢٥ عنه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ آخِرُ كَلامِهِ الشَّهادَتَينِ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٥]
٤٢٦ التوحيد عن أبي حرب بن زيد بن خالد الجهني: أشهَدُ عَلى أبي زَيدِ بنِ خالِدٍ لَسَمِعتُهُ يَقولُ: أرسَلَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لي: بَشِّرِ النّاسَ أنَّهُ مَن قالَ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ» فَلَهُ الجَنَّةُ.[٦]
٤٢٧ الكافي عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: يا أبانُ، إذا قَدِمتَ الكوفَةَ فَاروِ
[١]. صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٧٢١ ح ٧٠٤٩، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٢٧ ح ٢٦٤٤، صحيح مسلم: ج ١ ص ٩٤ ح ١٥٣ بزيادة« من امّتك» بعد« مات»، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٢٠ ح ٢٠٧٧١ كلّها عن أبي ذرّ، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٥٨ ح ١١٧٥١ عن أبي سعيد الخدري وليس فيهما صدره، كنز العمّال: ج ١ ص ٦٨ ح ٢٥٩؛ التوحيد: ص ٢٦ ح ٢٤، مشكاة الأنوار: ص ٣٨ ح ٣ كلاهما عن أبي ذرّ، منية المريد: ص ٣٦٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيها صدره، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٧١.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٢٦٠ ح ٤٧١ عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ١٠٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٩٩ ح ٢٨؛ صحيح البخاري: ج ١ ص ٦٠ ح ١٢٨ عن أنس نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٦ ح ١٢٥.
[٣]. مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٣٦٥ ح ٦٠٩٨ نقلًا عن لبّ اللباب.
[٤]. مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٣٦٥ ح ٦٠٩٨ نقلًا عن لبّ اللباب.
[٥]. أبو طالب حامي الرسول وناصره: ص ١٧٢.
[٦]. التوحيد: ص ٢٢ ح ١٥، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٩٦ ح ١٧.