بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - الف - شكيبايى
ب- مُخالَفَةُ الهَوى
الكتاب
«وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى».[١]
الحديث
٥٢٣ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنِ اشتاقَ إِلَى الجَنَّةِ سَلا[٢] عَنِ الشَّهَواتِ، وَمَن أَشفَقَ مِنَ النّارِ رَجَعَ عَنِ المُحَرَّماتِ.[٣]
٥٢٤ عنه صلى الله عليه و آله: أَنتُمُ اليَومَ فِي المِضمارِ[٤]، وَغَداً فِي السِّباقِ. فَالسَّبَقُ الجَنَّةُ، وَالغايَةُ النّارُ.[٥]
٥٢٥ الإمام عليّ عليه السلام: أَلا وَإِنَّ المِضمارَ اليَومَ، وَالسِّباقَ غَداً. أَلا وَإِنَّ السُّبقَةَ الجَنَّةُ، وَالغايَةَ النّارُ.[٦]
[١]. النازعات: ٤٠ و ٤١.
[٢]. سَلَيْتُ فلاناً: أي أبغَضْتُه وتركته( لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٩٥« سلا»).
[٣]. حلية الأولياء: ج ١ ص ٧٤ عن خلاس بن عمرو عن الإمام عليّ عليه السلام، المناقب للخوارزمي: ص ٣٧٢ ح ٣٩٠ عن العلاء بن عبد الرحمن عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج ١ ص ٢٨٦ ح ١٣٨٩؛ الكافي: ج ٢ ص ١٣٢ ح ١٥ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهما السلام، نهج البلاغة: الحكمة ٣١ عن الإمام علي عليه السلام، الخصال: ص ٢٣١ ح ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام علي عليه السلام، الأمالي للمفيد: ص ٢٧٧ ح ٣، الأمالي للطوسي: ص ٣٧ ح ٤٠ كلاهما عن قبيصة بن جابر الأسدي عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٨٩ ح ١.
[٤]. في المصدر:« المضار»، وما أثبتناه هو الصحيح. والمِضْمار: الموضع الذي تضمّر فيه الخيل، وهو أن يُظاهَر عليها بالعلف حتّى تسمن، ثم لا تعلف إلّاقوتاً لتخفّ( النهاية: ج ٣ ص ٩٩« ضمر»).
[٥]. كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٩٤ ح ٤٣١٥٣ نقلًا عن ابن لآل في مكارم الأخلاق عن جابر وراجع: المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٣٠٧ ح ٣٢٤١.
[٦]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٦ ح ١٤٨٢، نهج البلاغة: الخطبة ٢٨، الإرشاد: ج ١ ص ٢٣٥، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص ٩٦ نحوه، مصباح المتهجّد: ص ٦٦١ ح ٧٢٨ عن جندب بن عبد اللَّه الأزدي عن أبيه، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٩٤ ح ٢؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٥١ ح ٨٨٠٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٢٠٠ ح ١ كلاهما عن أبي عبد الرحمن السلمي من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٩٧ عن أوفى بن دلهم والثلاثة الأخيرة نحوه، مطالب السؤول: ص ٥١، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٠٣ ح ٤٤٢٢٥.