بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - فصل چهاردهم موانع ورود به بهشت
٨١٦ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مُدمِنُ خَمرٍ، وَلا سِكِّيرٌ، وَلا عاقٌّ، وَلا شَدِيدُ السَّوادِ[١]، وَلا دَيُّوثٌ، وَلا قَلّاعٌ؛ وَهُوَ الشُّرطِيُّ، وَلا زَنُّوقٌ؛ وَهُو الخُنثى، وَلا خَيُّوفٌ؛ وَهُوَ النَّبّاشُ، وَلا عَشّارٌ، وَلا قاطِعُ رَحِمٍ، وَلا قَدَرِيٌّ.[٢]
٨١٧ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ عز و جل لَمّا خَلَقَ الجَنَّةَ ... فَقَالَ لَها: تَكَلَّمِي! فَقالَت: لا إِلهَ إِلّا أَنتَ الحَيُّ القَيُّومُ قَد سَعِدَ مَن يَدخُلُنِي. فَقالَ عز و جل: بِعِزَّتِي وَعَظَمَتِي وَجَلالِي وَارتِفاعِي! لا يَدخُلُها مُدمِنُ خَمرٍ، وَلا سِكِّيرٌ، وَلا قَتّاتٌ؛ وَهُو النَّمّامُ، وَلا دَيُّوثٌ؛ وَهُوَ القَلطَبانُ، وَلا قَلَّاعٌ؛ وَهُوَ الشُّرطِيُّ، وَلا زَنُّوقٌ؛ وَهُوَ الخُنثى، وَلا خَيُّوفٌ؛ وَهُوَ النَّبّاشُ، وَلا عَشّارٌ، وَلا قاطِعُ رَحِمٍ، وَلا قَدَرِيٌ[٣].[٤]
٨١٨ عنه صلى الله عليه و آله: تَحرُمُ الجَنَّةُ عَلى ثَلاثَةٍ: عَلَى المَنّانِ، وَعَلَى المُغتابِ، وَعَلى مُدمِنِ الخَمرِ.[٥]
٨١٩ الإمام عليّ عليه السلام: تَحرُمُ الجَنَّةُ عَلى ثَلاثَةٍ: النَّمّامِ، وَالقَتّالِ[٦]، وَعَلى مُدمِنِ الخَمرِ.[٧]
٨٢٠ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا يَدخُلُونَ الجَنَّةَ: العاقُّ بِوالِدَيهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَرَجِلَةُ[٨]
[١]. قال الصدوق: يعني بشديد السواد الذي لا يبيّض شيء من شعر رأسه ولا من شعر لحيته مع كبر السن، ويسمّى الغربيب.
[٢]. الخصال: ص ٤٣٦ ح ٢٣، بحار الأنوار: ج ٥ ص ١٠ ح ١٦.
[٣]. في الحديث ذكر القَدَريّة، وهم المنسوبون إلى القَدَر، ويزعمون أنّ كلّ عبدٍ خالقُ فعله. و في الحديث« لا يدخل الجنّة قَدَريّ» وهو الذي يقول: لا يكون ما شاء اللَّه، ويكون ما شاء الشيطان( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٤٨« قدر»).
[٤]. الخصال: ص ٤٣٦ ح ٢٢ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٣٢ ح ٣٦.
[٥]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ٩ ح ١٧ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٦٠ ح ٦١.
[٦]. كذا، والظاهر كما في سائر الأحاديث« القتّات»، وهو هنا بمعنى الكذّاب أو الساعي إلى السلطان( هامش المصدر).
[٧]. ثواب الأعمال: ص ٢٦٢ ح ٢ عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ١٣٨ ح ٣٨.
[٨]. الرَّجِلَة من النساء: المترجّلة، والمترجّلات: اللّاتي يتشبّهن بالرِّجال في زيّهم وهيأتهم( النهاية: ج ٢ ص ٢٠٣« رجل»).