بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٨ - ١٠ سلمان فارسى
١٠٣٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِعَلِيٍّ عليه السلام- الجَنَّةُ تَشتاقُ إِلَيكَ وَإِلى عَمّارٍ وَإِلى سَلمانَ وَأَبِي ذَرٍّ وَالمِقدادِ.[١]
١٠٤٠ الاختصاص عن عيسى بن حمزة: قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: الحَدِيثُ الَّذِي جاءَ فِي الأَربَعَةِ؟ قالَ: وَما هُوَ؟ قُلتُ: الأَربَعَةُ الَّتِي اشتاقَت إِلَيهِمُ الجَنَّةُ. قالَ: نَعَم، مِنهُم سَلمانُ وَأَبُوذَرٍّ وَالمِقدادُ وَعَمّارٌ. قُلتُ: فَأَيُّهُم أَفضَلُ؟ قالَ: سَلمانُ.
ثُمَّ أَطرَقَ، ثُمَّ قالَ: عَلِمَ سَلمانُ عِلماً لَو عَلِمَهُ أَبُوذَرٍّ كَفَرَ.[٢]
١١ عَبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحَةَ[٣]
١٠٤١ السيرة النبويَّة لابن هشام عن ابن إسحاق: لَمّا أُصِيبَ القَومُ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله- فِيما بَلَغَنِي-: أَخَذَ الرّايَةَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ فَقاتَلَ بِها حَتَّى قُتِلَ شَهِيداً، ثُمَّ أَخَذَها جَعفَرٌ فَقاتَلَ بِها حَتَّى قُتِلَ شَهِيداً، ثُمَّ صَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَتَّى تَغَيَّرَت وُجُوهُ الأَنصارِ وَظَنُّوا أَنَّهُ قَد كانَ فِي عَبدِ اللَّهِ بنِ رَواحَةَ بَعضُ ما يَكرَهُونَ، ثُمَّ قالَ: ثُمَّ أَخَذَها عَبدُ اللَّهِ بنُ رَواحَةَ فَقاتَلَ حَتَّى قُتِلَ شَهِيداً، ثُمَّ قالَ: لَقَد رُفِعُوا إِلَيَّ فِي الجَنَّةِ فِيما يَرَى النّائِمُ عَلَى سُرُرٍ مِن ذَهَبٍ، فَرَأَيتُ فِي سَرِيرِ عَبدِ اللَّهِ بنِ رَواحَةَ ازْوِراراً عَن سَريرَيْ صاحِبَيهِ، فَقُلتُ: عَمَّ هذا؟ فَقِيلَ لي: مَضَيا وَتَرَدَّدَ عَبدُ اللَّهِ بَعضَ التَّرَدُّدِ ثُمَّ مَضى.[٤]
[١]. الخصال: ص ٣٠٣ ح ٨٠، عيون أخبار الرضا: ج ٢ ص ٦٧ ح ٣٠٦ كلاهما عن عبد اللَّه بن محمّد بن عليّ بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، روضة الواعظين: ص ٣٠٧، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٣٢٥ ح ٢٢؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ١٠٤ عن أنس.
[٢]. الاختصاص: ص ١٢، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٣٤٦ ح ٦٠.
[٣]. هُو عَبدُ اللَّهِ بنُ رَواحَةَ بنِ امرِىِ القَيسِ الأَنصارِيّ، وَأُمُّهُ كَبشةُ بِنتُ واقِدِ بنِ عَمرٍو، وَكانَ يُكَنَّى أَبا مُحَمَّدٍ وَيُقالُ أَبا رَواحَةَ، أَحَدُ أَجِلّاءِ الصَّحابَةِ، وَمِن شُعَراءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله شَهِدَ غَزَواتِ النَّبِيِّ، وَاستُشهِدَ يَومَ مُؤتَةَ سَنَةَ سَبعٍ( راجع: تاريخ دمشق: ج ٢٨ ص ٨٠ الرقم ٢٢٩٣).
[٤]. السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٢٤، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ٤٨٦، اسد الغابة: ج ٣ ص ٢٣٨ الرقم ٢٩٤٣ نحوه و ج ١ ص ٥٤٣ الرقم ٧٥٩، تاريخ دمشق: ج ٢٨ ص ١٢٠ ح ٥٨٨٧، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٣٨٦ ح ٢٩٩١٦.