بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٤ - فصل چهاردهم موانع ورود به بهشت
وَالجَوّاظِ، وَالجَعظَرِيِّ، وَالعُتُلِّ الزَّنِيمِ، الجَنَّةَ.[١]
٨١٣ عنه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي! لا يَدخُلُها [الجَنَّةَ] مُدمِنُ خَمرٍ، وَلا نَمّامٌ، وَلا دَيُّوثٌ، وَلا شُرطِيٌّ، وَلا مُخَنَّثٌ، وَلا نَبّاشٌ، وَلا عَشّارٌ، وَلا قاطِعُ رَحِمٍ، وَلا قَدَرِيٌّ.[٢]
٨١٤ معاني الأخبار عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «أَخبَرَنِي جَبرَئِيلُ عليه السلام أَنَّ رِيحَ الجَنَّةِ يُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أَلفِ عامٍ، ما يَجِدُها عاقٌّ، وَلا قاطِعُ رَحِمٍ، وَلا شَيخٌ زانٍ، وَلا جارٌّ إِزارَهُ خُيَلاءَ، وَلا فَتّانٌ، وَلا مَنّانٌ، وَلا جَعظَرِيٌّ».
قالَ: قُلتُ: فَما الجَعظَرِيُّ؟ قالَ: الَّذِي لا يَشبَعُ مِنَ الدُّنيا.[٣]
٨١٥ الإمام الصّادق عن آبائه عليهم السلام: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: لَمّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدنٍ خَلَقَ لَبِنَها مِن ذَهَبٍ يَتَلَألَأُ، وَمِسكٍ مَدُوفٍ[٤]، ثُمَّ أَمَرَها فَاهتَزَّت وَنَطَقَت، فَقالَت: أَنتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنتَ الحَيُّ القَيُّومُ، فَطُوبى لِمَن قُدِّرَ لَهُ دُخُولِي!
قالَ اللَّهُ تَعالى: وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَارتِفاعِ مَكانِي! لا يَدخُلُكِ مُدمِنُ خَمرٍ، وَلا مُصِرٌّ عَلى رِباً، وَلا فَتّانٌ؛ وَهُوَ النَّمّامُ، وَلا دَيُّوثٌ؛ وَهُوَ الَّذِي لا يَغارُ وَيُجتَمَعُ فِي بَيتِهِ عَلَى الفُجُورِ، وَلا قَلَّاعٌ؛ وَهُوَ الَّذِي يَسعى بِالنّاسِ عِندَ السُّلطانِ لِيُهلِكَهُم، وَلا جَيُّوفٌ؛ وَهُوَ النَّبّاشُ، وَلا خَتّارٌ؛ وَهُوَ الَّذِي لا يُوفِي بِالعَهدِ.[٥]
[١]. ثواب الأعمال: ص ٣٤٢ ح ١ عن عبد اللَّه بن عبّاس وأبي هريرة، أعلام الدين: ص ٤٢٢ عن عبد اللَّه بن عباس وفيه« الحريص» بدل« الجوّاظ»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٦٩ ح ٣٠.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٥٧٦٢ عن أنس بن محمّد عن أبيه وحمّاد بن عمر جميعاً عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٢٢ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، جامع الأخبار: ص ٤٢٦ ح ١١٨٨، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤٩ ح ٣.
[٣]. معاني الأخبار: ص ٣٣٠ ح ١، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩٣ ح ١٧٤.
[٤]. مَدُوف: أي مخلوط وممزوج( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٢٠« دوف»).
[٥]. النوادر للراوندي: ص ١٢٩ ح ١٥٨ عن الإمام الكاظم عليه السلام، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٩٤ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩٩ ح ٢٠١.