بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ٣/ ٤ سراى سلامت
فَيَقُولُونَ: كُنّا نُصبِّرُ أَنْفُسَنا عَلى طاعَةِ اللَّهِ وَنَصْبِرُ عَنْ مَعاصِي اللَّهِ. فَيُقالُ لَهُم: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ العامِلِينَ.
ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ: لِيَقُمْ جِيرانُ اللَّهِ فِي دارِ السَّلامِ! فَيَقُومُ فِئامٌ مِنَ النّاسِ، فَتَسْتَقْبِلُهُم المَلائِكَةُ يُبَشِّرونَهُم بِالجَنَّةِ، وَيَقُولُونَ: ما فَضْلُكُم هذَا الَّذِي جاوَرْتُمْ بِهِ اللَّهَ فِي دارِ السَّلامِ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَتَحابُّ فِي اللَّهِ، وَنَتَزاوَرُ فِي اللَّهِ، وَنَتَواصَلُ فِي اللَّهِ، وَنَتَباذَلُ فِي اللَّهِ. فَيُقالُ لَهُم: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَأَنتُم جِيرانُ اللَّهِ فِي دارِ السَّلامِ.[١]
٥٩ الإمام عليّ عليه السلام: اعْمَلُوا رَحِمَكُم اللَّهُ عَلى أَعلامٍ بَيِّنَةٍ، فَالطَّرِيقُ نَهجٌ[٢] يَدعُو إِلى دارِ السَّلامِ، وأَنتُم فِي دارِ مُستَعتَبٍ[٣] عَلى مَهَلٍ وَفَراغٍ.[٤]
٦٠ الإمام الباقر عليه السلام- فِي قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ»-: إِنَّ السَّلامَ هُو اللَّهُ عز و جل، وَدارَهُ الَّتِي خَلَقَها لِأَولِيائِهِ الجَنَّةُ.[٥]
٦١ الإمام الصادق عليه السلام- فِي دُعاءِ يَومِ الجُمُعَةِ-: اللَّهمَّ أَنتَ السَّلامُ ومِنكَ السَّلامُ، أَسأَلُكَ يا ذَا الجَلالِ والإِكرامِ فَكاكَ رَقَبَتِي مِن النارِ، وَأَن تُسكِنَنِي دارَ السَّلامِ.[٦]
٣/ ٥: دارُ المُتَّقينَ
الكتاب
«وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ لَدارُ
[١]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٢٥ ح ١٢٢٦ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٣٠٣، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣١٥؛ البداية والنهاية: ج ٩ ص ١١٤ كلّها عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه.
[٢]. النَهْج: الطريق الواضح( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٣٩« نهج»).
[٣]. دار مُسْتَعْتب: دار جزاء لا دار عمل، واستعتب: طلب أن يُرضى عنه( النهاية: ج ٣ ص ١٧٥« عتب»).
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ٩٤؛ بحار الأنوار: ج ٧١ ص ١٩٠ ح ٥٦.
[٥]. معاني الأخبار: ص ١٧٧ ح ٢ عن العلاء بن عبد الكريم.
[٦]. مصباح المتهجّد: ص ٣٣٥، الدروع الواقية: ص ١٥٤، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٧٧.