بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٤/ ٢١ نوشيدنى بهشتيان
«وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً».[١]
«إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً».[٢]
الحديث
٢٠٤ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- فِي قَولِهِ تَعالَى: «وَ مِزاجُهُ و مِنْ تَسْنِيمٍ»[٣]-: هُوَ أَشرَفُ شَرابٍ فِي الجَنَّةِ يَشرَبُهُ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ، وَهُمُ المُقَرَّبُونَ السَّابِقُونَ: رسولُ اللَّهِ وَعَلِيُّ بنُ أَبِي طالِبٍ وَالأَئِمَّةُ وَفاطِمَةُ وَخَدِيجَةُ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم وَعَلى ذُرِّيَّتِهُمُ الَّذِين اتَّبَعُوهُم بِإِيمانٍ- يَتَسَنَّمُ عَلَيهِم مِن أَعالِي دُورِهِم.[٤]
٢٠٥ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ عَلِيّاً أَوَّلُ مَن يَشرَبُ مِنَ السَّلسَبِيلِ وَالزَّنجَبِيلِ ... وَإِنَّ لِعَلِيٍّ وَشِيعَتِهِ مِنَ اللَّهِ مَكاناً يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ.[٥]
٢٠٦ علل الشرائع عن عبد اللَّه بن مرّة عن ثوبان: إِنَّ يَهُودِيّاً جاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ: يا مُحَمَّدُ، أَسأَلُكَ فَتُخبِرُنِي! فَرَكَزَهُ[٦] ثَوبانُ بِرِجلِهِ وَقالَ لَهُ: قُل يا رَسُولَ اللَّهِ! فَقالَ: لا أَدعُوهُ إِلّا بِما سَمّاهُ أَهلُهُ. فَقالَ: أَرَأَيتَ قولَهُ عز و جل: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ»[٧] أَينَ النّاسُ يَومَئِذٍ؟ قالَ: فِي الظُّلمَةِ دُونَ المَحشَرِ، قالَ: فَما أَوَّلُ ما
[١]. الإنسان: ٢١.
[٢]. الإنسان: ٥.
[٣]. المطفّفين: ٢٧.
[٤]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧٧٧ ح ١٠ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عن أبيه عليهما السلام عن جابر، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٥٠ ح ٨٥ وراجع: تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤١١.
[٥]. الخصال: ص ٥٨٣ ح ٧، الأمالي للصدوق: ص ٧٥٦ ح ١٠١٩ وفيه« مقاماً يغبطهم» بدل« مكاناً يغبطه» وكلاهما عن ابن عبّاس، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٣٢، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣ ح ٢.
[٦]. كذا في المصدر، وفي الاحتجاج:« فركضه». وأصل الرَّكض: الضرب بالرجل والإصابة بها( النهاية: ج ٢ ص ٢٥٩« ركض»).
[٧]. إبراهيم: ٤٨.