بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٨ - ١٦/ ٢ انواع درجات بهشت
ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ» قالَ-: هؤُلاءِ كُلُّهُم بِمَنزِلةٍ واحِدَةٍ، وَكُلُّهُم فِي الجَنَّةِ.[١]
٩٠١ عنه صلى الله عليه و آله:- فِي قَولِهِ عز و جل: «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ» قالَ-:
السّابِقُ وَالمُقتَصِدُ يَدخُلانِ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ، وَالظَّالِمُ لِنَفسِهِ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ثُمَّ يَدخُلُ الجَنَّةَ.[٢]
٩٠٢ عنه صلى الله عليه و آله: يُبعَثُ النّاسُ ثَلاثَةَ أَصنافٍ، وَذَلِكَ قَولُهُ تَعالى: «فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ»، فَالسّابِقُ بِالخَيراتِ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ، وَالمُقتَصِدُ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِرَحمَةِ اللَّهِ عز و جل.[٣]
٩٠٣ مسند ابن حنبل عن أبي الدَّرداء: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ: قالَ اللَّهُ عز و جل: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ»، فَأَمّا الَّذِينَ سَبَقُوا بِالخَيراتِ فَأُولئِكَ الَّذِينَ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ، وَأَمّا الَّذِينَ اقتَصَدُوا فَأُولئكَ يُحاسَبُونَ حِساباً يَسِيراً، وَأَمّا الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُم فَأُولئكَ الَّذِينَ يُحبَسُونَ فِي طُولِ المَحشَرِ، ثُمَّ هُمُ الَّذِينَ تَلافاهُمُ اللَّهُ بِرَحمَتِهِ، فَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ»[٤].[٥]
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٦٣ ح ٣٢٢٥، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٥٧ ح ١١٧٤٥، مسند الطيالسي: ص ٢٩٦ ح ٢٢٣٦، كلّها عن أبي سعيد، تاريخ بغداد: ج ١٢ ص ٣٧١ الرقم ٦٨١٢ عن اسامة بن زيد، تحف العقول: ص ٤٢٥ عن الإمام الرضا عليه السلام، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٣ و ليس في الخمسة الأخيرة« هؤلاء كلّهم بمنزلةٍ واحدة».
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٦٢ ح ٣٥٩٢، البعث والنشور: ص ٨٣ ح ٥٨ كلاهما عن أبي الدرداء، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ٤٥٦٧.
[٣]. الفردوس: ج ٥ ص ٤٦٦ ح ٨٧٧٤ عن حذيفة، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٨٦ ح ٤٥٦٦.
[٤]. فاطر: ٣٤.
[٥]. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١٧٠ ح ٢١٧٨٦، تفسير ابن كثير: ج ٦ ص ٥٣٣، كنز العمّال: ج ٢ ص ٣٨ ح ٣٠٣١؛ مجمع البيان: ج ٨ ص ٦٣٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢١٣.