بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٤ - ١٦/ ٨ درجه پيامبر(ص) و اهل بيت او
٩٣٠ الإمام عليّ عليه السلام: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: اسأَلُوا اللَّهَ تَعالى لِي الدَّرَجَةَ الوَسِيلَةَ مِن الجَنَّةِ.
قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَما الدَّرَجَةُ الوَسِيلَةُ مِنَ الجَنَّةِ؟ قالَ: هِي أَعلى دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ، لا يَنالُها إِلّا نَبِيٌّ، أَرجُو أَن أَكُونَ أَنا هُوَ.[١]
٩٣١ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: بَينَما أَنا أَسِيرُ فِي الجَنَّةِ، إِذا أَنا بِنَهَرٍ، حافَتاهُ قُبابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ، قُلتُ: ما هذا يا جَبرَئِيلُ؟ قالَ: هذا الكَوثَرُ الَّذِي أَعطاكَ رَبُّكَ، فَإِذا طِينُهُ- أَو طِيبُهُ-[٢] مِسكٌ أَذفَرُ[٣].[٤]
٩٣٢ عنه صلى الله عليه و آله: لَيسَ فِي جَنَّةِ عَدنٍ مَنزِلٌ أَشرَفَ وَلا أَفضَلَ وَلا أَقرَبَ إِلى عَرشِ رَبِّي مِن مَنزِلِي، نَحنُ فِيهِ أَربَعَةَ عَشَرَ إِنساناً، أَنا، وَأَخِي عَلِيٌّ وَهُوَ خَيرُهُم وَأَحَبُّهُم إِلَيَّ، وَفاطِمَةُ وَهِيَ سَيِّدَةُ نِساءِ أَهلِ الجَنَّةِ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ، وَتِسعَةُ أَئِمَّةٍ مِن وُلدِ الحُسَينِ. فَنَحنُ فِيهِ أَربَعَةَ عَشَرَ إِنساناً فِي مَنزِلٍ واحِدٍ، أَذهَبَ اللَّهُ عَنّا الرِّجسَ وَطَهَّرَنا تَطهِيراً، هُداةً مَهدِيِّينَ.[٥]
٩٣٣ سنن الترمذي عن أبي هريرة: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: سَلُوا اللَّهَ لِي الوَسِيلَةَ، قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ وَما الوَسِيلَةُ؟ قالَ: أَعلى دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ، لا يَنالُها إِلّا رَجُلٌ واحِدٌ، أَرجُو أَن أَكُونَ أَنَا هُوَ.[٦]
[١]. مسند زيد: ص ١٥٦ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام، جامع الأخبار: ص ١٥٧ ح ٣٧٠، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٦٥ ح ٥٢.
[٢]. الشكّ من هُدبة، أحد رواة الحديث.
[٣]. الأَذْفَر: أي طَيِّب الريح( النهاية: ج ٢ ص ١٦١« ذفر»).
[٤]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٤٠٦ ح ٦٢١٠، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٣٨٢ ح ١٢٩٨٨ وليس فيه« أو طيبه»، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٥٢ ح ٢٦٦ نحوه وكلّها عن أنس وراجع: سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٤٩ ح ٣٣٦٠ و ح ٣٣٥٩.
[٥]. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٨٤٠ ح ٤٢ عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٢٦٧ ح ٥٣٤.
[٦]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٨٦ ح ٣٦١٢ عن أبي هريرة و ح ٣٦١٤ عن عبد اللَّه بن عمر نحوه، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٩٢ ح ٨٧٧٨ بزيادة« صلّوا عليَّ فإنّها زكاة لكم» في صدره و ص ٨٦ ح ٧٦٠١ كلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٢ ص ٧٩ ح ٣٢٢٧.