بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - ٧/ ٦ ولايت اهل بيت
الهُداةُ إِلَى الجَنَّةِ، وَنَحنُ عُرى الإِسلامِ، وَنَحنُ الجُسُورُ وَالقَناطِرُ، مَن مَضى عَلَيها لَم يُسبَق وَمَن تَخَلَّفَ عَنها مُحِقَ[١].[٢]
٤٦٩ الإمام الصادق عليه السلام- فِي وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جُندَبٍ-: يَابنَ جُندَبٍ، لا تَقُل فِي المُذنِبِينَ مِن أَهلِ دَعوَتِكُم إِلّا خَيراً، وَاستَكِينُوا إِلَى اللَّهِ فِي تَوفِيقِهِم، وَسَلُوا التَّوبَةَ لَهُم، فَكُلُّ مَن قَصَدَنا وَوالانا وَلَم يُوالِ عَدُوَّنا وَقالَ ما يَعلَمُ، وَسَكَتَ عَمّا لا يَعلَمُ أَو أَشكَلَ عَلَيهِ، فَهُوَ فِي الجَنَّةِ.[٣]
٤٧٠ عنه عليه السلام: مَن أَقامَ فَرائِضَ اللَّهِ، وَاجتَنَبَ مَحارِمَ اللَّهِ، وَأَحسَنَ الوَلايَةَ لِأَهلِ بَيتِ نَبِيِّ اللَّهِ، وَتَبَرَّأَ مِن أَعداءِ اللَّهِ عز و جل، فَليَدخُل مِن أَيِّ أَبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ شاءَ.[٤]
٤٧١ عنه عليه السلام: بَينا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي سَفَرٍ إِذ نَزَلَ فَسَجَدَ خَمسَ سَجَداتٍ، فَلَمّا رَكِبَ قالَ لَهُ بَعضُ أَصحابِهِ: رَأَيناكَ يا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعتَ ما لَم تَكُن تَصنَعُهُ؟ قالَ: نَعَم، أَتانِي جَبرَئِيلُ عليه السلام فَبَشَّرَنِي أَنَّ عَلِيّاً فِي الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكراً للَّهِ تَعالى، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسِي قالَ: وَفاطِمَةُ فِي الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكراً للَّهِ تَعالى، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسِي قالَ: وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أَهلِ الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكراً للَّهِ تَعالى، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسِي قالَ:
وَمَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ للَّهِ تَعالى شُكراً، فَلَمّا رَفَعتُ رَأسِي قالَ: وَمَن يُحِبُّ مَن يُحِبُّهُم فِي الجَنَّةِ، فَسَجَدتُ شُكراً للَّهِ تَعالى.[٥]
[١]. المَحْقُ: النقص والمحو والإبطال( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٣« محق»).
[٢]. كمال الدين: ص ٢٠٦ ح ٢٠، الأمالي للطوسي: ص ٦٥٤ ح ١٣٥٤، بصائر الدرجات: ص ٦٣ ح ١٠، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٠٧ كلّها عن خيثمة الجعفي، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٤٨ ح ١٨.
[٣]. تحف العقول: ص ٣٠٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٨٠ ح ١.
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٥٦١ ح ٧٥٢، بشارة المصطفى: ص ١٧٦ كلاهما عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٨٨ ح ٣٧.
[٥]. الأمالي للمفيد: ص ٢١ ح ٢ عن أبي عبد الرحمن، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١١١ ح ٢٤ وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٩٨ ح ٢٤.