بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٤ - فصل چهاردهم موانع ورود به بهشت
شَحِيحاً[١].[٢]
٧٨٨ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ الجَنَّةَ تَكَلَّمَت وَقالَت: إِنِّي حَرامٌ عَلى كُلِّ بَخِيلٍ وَمُراءٍ.[٣]
٧٨٩ عنه صلى الله عليه و آله: أَلا أُخبِرُكُم بِشَيءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ عليه السلام ابنَهُ؟ إِنَّ نُوحاً قالَ لِابنِهِ: ... يا بُنَيَّ وَأَنهاكَ عَن أَمرَينِ: لا تُشرِك بِاللَّهِ! فَإِنَّهُ مَن أَشرَكَ بِاللَّهِ فَقَد حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ، وَأَنهاكَ عَنِ الكِبرِ! فَإِنَّ أَحَداً لا يَدخُلُ الجَنَّةَ وَفِي قَلبِهِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ.[٤]
٧٩٠ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَتَعالى بَنَى الفِردَوسَ بِيَدِهِ، وَحَظَرَهُ عَلى كُلِّ مُشرِكٍ، وَكُلِّ مُدمِنِ الخَمرِ سِكِّيرٍ.[٥]
٧٩١ كتاب من لا يحضره الفقيه: قال [رسول اللَّه] صلى الله عليه و آله: إِنَّ الجَنَّةَ لَتُوجَدُ رِيحُها مِن مَسِيرَةِ خَمسِمِئَةِ عامٍ، وَلا يَجِدُها عاقٌّ وَلا دَيُّوثٌ. قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَما الدَّيُّوثُ؟ قالَ:
الَّذِي تَزنِي امرَأَتُهُ وَهُوَ يَعلَمُ بِها.[٦]
٧٩٢ سنن أبي داوود عن حارثة بن وهب: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ الجَوّاظُ،
[١]. الشُحُّ: أشدُّ البُخل، وهو أبلغ في المنع من البخل، وقيل: هو البخل مع الحرص( النهاية: ج ٢ ص ٤٤٨« شحح»).
[٢]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٧٢؛ البخلاء: ص ٥٥ عن أبي شجرة نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٥٢ ح ٧٤٠٧.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥٢ نقلًا عن كتاب أسرار الصلاة.
[٤]. جامع الأحاديث للقمّي: ص ٢٨٥ عن جابر بن عبد اللَّه، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٣٤ ح ١٣٤٤٣؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٣٤٨ ح ١١٥١، تاريخ دمشق: ج ٦٢ ص ٢٨٣ ح ١٢٨٢٠ كلاهما عن جابر بن عبد اللَّه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٠٦ ح ٤٤٠٧٧.
[٥]. شعب الإيمان: ج ٥ ص ١١ ح ٥٥٩٠، حلية الأولياء: ج ٣ ص ٩٥، تاريخ دمشق: ج ٥٣ ص ٣٠٦ ح ١١٢٦١، الفردوس: ج ١ ص ١٦٤ ح ٦٠٣ كلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ٥ ص ٣٤٩ ح ١٣١٨٥؛ جامع الأحاديث للقمّي: ص ٢٨٦ عن أنس.
[٦]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٤٥٤٢، الخصال: ص ٣٧ ح ١٥ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، روضة الواعظين: ص ٤٠١ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ١١٤ ح ١ وراجع: مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٣٥١ ح ٥٣٧٢.