بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦ - ص - بر آوردن نياز مؤمن و شاد كردن او
عَذابِ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ.[١]
٥٧٩ عنه صلى الله عليه و آله: مَن شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفاعَةً طَلَبَها إِلَيهِ، نَظَرَ اللَّهُ عز و جل إِلَيهِ، وَكانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَلّا يُعَذِّبَهُ أَبَداً.[٢]
٥٨٠ عنه صلى الله عليه و آله: مَن أَدخَلَ عَلى مُؤمِنٍ سُرُوراً فَقَد سَرَّنِي، وَمَن سَرَّنِي فَقَدِ اتَّخَذَ عِندَ اللَّهِ عَهداً، وَمَنِ اتَّخَذَ عِندَ اللَّهِ عَهداً فَلَن تَمَسَّهُ النّارُ أَبَداً.[٣]
٥٨١ عنه صلى الله عليه و آله: مَن أَدخَلَ عَلى أَهلِ بَيتٍ مِنَ المُسلِمِينَ سُرُوراً، لَم يَرضَ اللَّهُ لَهُ ثَواباً دُونَ الجَنَّةِ.[٤]
٥٨٢ الإمام عليّ عليه السلام: إِنَّ الجَنَّةَ لَتُساقُ[٥] إِلى مَن سَعى لِأَخِيهِ المُؤمِنِ فِي قَضاءِ حَوائِجِهِ لِيُصلِحَ شَأنَهُ عَلى يَدَيهِ، فَاستَبِقُوا النِّعَمَ بِذَلِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ الكَرِيمَ يَسأَلُ الرَّجُلَ عَن جاهِهِ وَما بَذَلَهُ كَما يَسأَلُهُ عَن مالِهِ فِيمَ أَنفَقَهُ.[٦]
٥٨٣ الإمام الباقر عليه السلام: إِنَّ المُؤمِنَ لَتَرِدُ عَلَيهِ الحاجَةُ لِأَخِيهِ فَلا تَكُونُ عِندَهُ فَيَهتَمُّ بِها قَلبُهُ، فَيُدخِلُهُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِهَمِّهِ الجَنَّةَ.[٧]
[١]. تحف العقول: ص ٥٢، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٥٧ ح ١٣٤؛ المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٢٧٤ ح ١٣٣٣٤، مسند الشهاب: ج ٢ ص ١١٨ ح ١٠٠٧، حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٢٥ كلّها عن ابن عمر نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٥٠ ح ١٦٠٠٧.
[٢]. ثواب الأعمال: ص ٣٤٤ ح ١ عن أبي هريرة وعبد اللَّه بن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٧١ ح ٣٠.
[٣]. سير أعلام النبلاء: ج ٨ ص ٥٤٣، الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٥٤٢ نقلًا عن ابن مردويه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٣١ ح ١٦٤١١ نقلًا عن الدارقطني في الإفراد وأبي الشيخ في كتاب الثواب وكلّها عن ابن عبّاس.
[٤]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٢٨٩ ح ٧٥١٩، المعجم الصغير: ج ٢ ص ٥١، تاريخ أصبهان: ج ١ ص ١٦٤ الرقم ١٤٨ كلّها عن عائشة.
[٥]. في كنز العمّال:« تشتاق».
[٦]. تاريخ بغداد: ج ٣ ص ١١٧ الرقم ١١٣٤ عن الحسن بن سعد عن أبيه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٧٨١ ح ٨٧٣٧.
[٧]. الكافي: ج ٢ ص ١٩٦ ح ١٤ عن عبد اللَّه بن محمّد الجعفي، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٣١ ح ١٠٤.