بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢ - ٥/ ١٠ مرگ
فَيُذبَحُ. ثُمَّ يَقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ! خُلودٌ فَلا مَوتَ، ويا أهلَ النّارِ! خُلودٌ فَلا مَوتَ. ثُمَّ قَرَأَ: «وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ»[١].[٢]
٣١٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يُجاءُ بِالمَوتِ يَومَ القِيامَةِ في صورَةِ كَبشٍ أملَحَ، فَيوقَفُ بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ، فَيَعرِفُهُ هؤُلاءِ ويَعرِفُهُ هؤُلاءِ، فَيَقولُ أهلُ النّارِ: اللَّهُمَّ سَلِّطهُ عَلَينا؛ ويَقولُ أهلُ الجَنَّةِ: اللَّهُمَّ إنَّكَ قَضَيتَ أن لا نَذوقَ فيهَا المَوتَ إِلَّا المَوتَةَ الأُولى، فَيُذبَحُ بَينَهُما، فَيَيأَسُ أهلُ النّارِ مِنَ المَوتِ، ويَأمَنُ أهلُ الجَنَّةِ مِنَ المَوتِ.[٣]
٣٢٠ عنه صلى الله عليه و آله: إذا أدخَلَ اللَّهُ تَعالى أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهلَ النّارِ النّارَ، أُتِيَ بِالمَوتِ مُلَبَّباً، فَيوقَفُ عَلَى السّورِ الَّذي بَينَ أَهلِ الجَنَّةِ وأهلِ النّارِ، ثُمَّ يُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ! فَيَطَّلِعونَ خائِفينَ. ثُمَّ يُقالُ: يا أهلَ النّارِ! فَيَطَّلِعونَ مُستَبشِرينَ يَرجونَ الشَّفاعَةَ.
فَيُقالُ لِأَهلِ الجَنَّةِ وأَهلِ النّارِ: هَل تَعرِفونَ هذا؟ فَيَقولونَ هؤُلاءِ وهؤُلاءِ: قَد عَرَفناهُ! هُوَ المَوتُ الَّذي وُكِّلَ بِنا. فَيُذبَحُ ذَبحاً عَلَى السّورِ الَّذي بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ، ثُمَّ يُقالُ:
يا أَهلَ الجَنَّةِ خُلودٌ لا مَوتَ، وَيا أَهلَ النّارِ خُلودٌ لا مَوتَ.[٤]
٣٢١ بحار الأنوار عن ابن عبّاس عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في جَوابِ مَسائِلِ عَبدِ اللَّهِ بنِ سَلامٍ لَمّا سَأَلَهُ: أخبِرني ما يَصنَعُ اللَّهُ بِالمَوتِ؟-: يَابنَ سَلامٍ، إذَا استَوى أهلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ وَأهلُ النّارِ فِي النّارِ، أُتِيَ بِالمَوتِ كَأَنَّهُ كَبشٌ أَملَحُ، فَيوقَفُ بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ،
[١]. مريم: ٣٩.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٧٦٠ ح ٤٤٥٣، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٨٨ ح ٤٠، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢١ ح ١١٠٦٦، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٥٦ ح ٢٧٨ عن أبي هريرة، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٢٧٧ ح ١٣٣٤٦ عن ابن عمر، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٦٠ ح ١١٧٠ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥١٧ ح ٣٩٤٧٥.
[٣]. الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٤٢١ نقلًا عن ابن مردويه عن أنس.
[٤]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٩٢ ح ٢٥٥٧، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٣٠٠ ح ٨٨٢٥ كلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٤٥ ح ٣٩٢٠٠.