بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ٧/ ٧ به جا آوردن واجبات
لَقِيَني قَد أَنقَصَ مِن ذَلِكَ شَيئاً- أَو كَلِمةً نَسِيتُها[١]- فَلَيسَ لَهُ عِندَكَ عَهدٌ، إِن شِئتُ عَذَّبتُهُ وَإِن شِئتُ رَحِمتُهُ.[٢]
٤٨٥ سنن النِّسائي عن أبي أيُّوب الأنصاريِّ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن جاءَ يَعبُدُ اللَّهَ وَلا يُشرِكُ بِهِ شَيئاً، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤتِي الزَّكاةَ، وَيَجتَنِبُ الكَبائِرَ، كانَ لَهُ الجَنَّةُ. فَسَأَلُوهُ عَنِ الكَبائِرِ، فَقالَ: الإِشراكُ بِاللَّهِ، وَقَتلُ النَّفسِ المُسلِمَةِ، وَالفِرارُ يَومَ الزَّحفِ.[٣]
٤٨٦ الإمام الباقر عليه السلام: أَما تَرضَونَ أَن تُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَتُؤتُوا الزَّكاةَ، وَتَكُفُّوا أَلسِنَتَكُم، وَتَدخُلُوا الجَنَّةَ.[٤]
٤٨٧ عنه عليه السلام: عَشرٌ مَن لَقِيَ اللَّهَ عز و جل بِهِنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ: شَهادَةُ أَن لا إِله إِلّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ مِن عِندِ اللَّهِ عز و جل، وَإِقامُ الصَّلاةِ، وَإِيتاءُ الزَّكاةِ، وَصَومُ شَهرِ رَمَضانَ، وَحِجُّ البَيتِ، وَالوَلايَةُ لِأَولِياءِ اللَّهِ، وَالبَراءَةُ مِن أَعداءِ اللَّهِ، وَاجتِنابُ كُلِّ مُسكِرٍ.[٥]
٤٨٨ كتاب من لا يحضره الفقيه: قالَ سُلَيمانُ بنُ خالِدٍ لِلصّادِقِ عليه السلام: جُعِلتُ فِداكَ، أَخبِرنِي عَنِ الفَرائِضِ الَّتِي فَرَضَ اللَّهُ عز و جل عَلَى العِبادِ ما هِيَ؟ قالَ: شَهادَةُ أَن لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقامُ الصَّلَواتِ الخَمسِ، وَإِيتاءُ الزَّكاةِ، وَحَجُّ البَيتِ،
[١]. ما بين الشارحتين من كلام الراوي.
[٢]. مسند الطيالسي: ص ٧٨ ح ٥٧٣، حلية الأولياء: ج ٥ ص ١٢٦ نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٨١ ح ١٨٨٨٠.
[٣]. سنن النسائي: ج ٧ ص ٨٨، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٣١ ح ٢٣٥٦١ بزيادة« ويصوم رمضان» بعد« الزكاة»، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٤ ح ٦٠ نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٤٣ ح ٧٨١٦.
[٤]. الكافي: ج ٨ ص ٢٨٩ ح ٤٣٤ عن الفضيل، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧٠٣ ح ٣ عن الفضيل عن الإمام الصادق عليه السلام، المحاسن: ج ١ ص ٢٦٨ ح ٥١٩، أعلام الدين: ص ٢٣٤ كلاهما عن مالك بن أعين الجهني عن الإمام الصادق عليه السلام، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٤٣٨ ح ١٢٩٦ عن حمّاد بن أعين الجهني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٨٣ ح ٣٧.
[٥]. الخصال: ص ٤٣٢ ح ١٥، ثواب الأعمال: ص ٣٠ ح ١، المحاسن: ج ١ ص ٧٧ ح ٣٨، بشارة المصطفى: ص ٢٦٩ كلّها عن الفضيل بن يسار، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٧٧ ح ٢٤.