بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٢ - ١٥/ ٨ احاديثى در باره آخرين كس از مردم كه وارد بهشت مى شود
فَيَقُولُ: رَبِّ! قَد عَمِلتُ أَشياءَ لا أَراها ها هُنا!!
فَلَقَد رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ضَحِكَ حَتَّى بَدَت نَواجِذُهُ.[١]
٨٧٠ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: آخِرُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ، فَهُوَ يَمشِي مَرَّةً وَيَكبُو مَرَّةً وَتَسفَعُهُ[٢] النّارُ مَرَّةً، فَإِذا ما جاوَزَها التَفَتَ إِلَيها، فَقالَ: تَبارَكَ الَّذِي نَجّانِي مِنكِ، لَقَد أَعطانِيَ اللَّهُ شَيئاً ما أَعطاهُ أَحداً مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ. فَتُرفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ، فَيَقُولُ: أَي رَبِّ! أَدنِنِي مِن هذِهِ الشَّجَرَةِ فَلِأَستَظِلَّ بِظِلِّها وَأَشرَبَ مِن مائِها، فَيَقُولُ اللَّهُ عز و جل: يابنَ آدَمَ! لَعَلِّي إِن أَعطَيتُكَها سَأَلتَنِي غَيرَها؟ فَيَقُولُ: لا يا رَبِّ! وَيُعاهِدُهُ أَن لا يَسأَلَهُ غَيرَها، وَرَبُّهُ يُعذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرى ما لا صَبرَ لَهُ عَلَيهِ، فَيُدنِيهِ مِنها، فَيَستَظِلُّ بِظِلِّها وَيَشرَبُ مِن مائِها.
ثُمَّ تُرفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحسَنُ مِنَ الأُولى، فَيَقُولُ: أَي رَبِّ! أَدنِنِي مِن هذِهِ لِأَشرَبَ مِن مائِها وَأَستَظِلَّ بِظِلِّها، لا أَسأَلُكَ غَيرَها، فَيَقُولُ: يَابنَ آدَمَ! أَلَم تُعاهِدنِي أَن لا تَسأَلَنِي غَيرَها؟ فَيَقُولُ: لَعَلِّي إِن أَدنَيتُكَ مِنها تَسأَلُنِي غَيرَها؟ فَيُعاهِدُهُ أَن لا يَسأَلَهُ غَيرَها، وَرَبُّهُ يُعذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرى ما لا صَبرَ لَهُ عَلَيهِ، فَيُدنِيهِ مِنها، فَيَستَظِلُّ بِظِلِّها وَيَشرَبُ مِن مائِها.
ثُمَّ تُرفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِندَ بابِ الجَنَّةِ هِيَ أَحسَنُ مِنَ الأُولَيَينِ، فَيَقُولُ: أَي رَبِّ! أَدنِنِي مِن هذِهِ لِأَستَظِلَّ بِظِلِّها وَأَشرَبَ مِن مائِها، لا أَسأَلُكَ غَيرَها، فَيَقُولُ: يَابنَ آدَمَ! أَلَم تُعاهِدنِي أَن لا تَسأَلِني غَيرَها؟ قالَ: بَلى يا رَبِّ! هذِهِ لا أَسأَلُكَ غَيرَها، وَرَبُّهُ يُعذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرى ما لا صَبرَ لَهُ عَلَيها، فَيُدنِيهِ مِنها.
[١]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٧٧ ح ٣١٤، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٧١٣ ح ٢٥٩٦، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١١٥ ح ٢١٥٤٨، صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ٣٧٥ ح ٧٣٧٥ كلّها نحوه، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٢٠ ح ٢٠٧٧٢ وراجع: عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٢٤ ح ٥٦.
[٢]. سَفَعَتْه النار: لَفَحته لفحاً يسيراً فغيّرت لون بشرته وسوّدته( لسان العرب: ج ٨ ص ١٥٧« سفع»).