بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤ - ١٣/ ٢ كسانى كه پيامبر(ص) بهشت را برايشان ضمانت كرده است
٧٥٠ المعجم الأوسط عن أبي هريرة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أَنَّه قالَ لِمَن حَولَهُ مِن امَّتِهِ: اكفُلُوا لِي بِسِتِّ خِصالٍ وَأَكفُلُ لَكُم بِالجَنَّةِ. قُلتُ: ما هِيَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلاةُ، وَالزَّكاةُ، وَالأَمانَةُ، وَالفَرْجُ، وَالبَطنُ وَاللِّسانُ.[١]
٧٥١ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اضمَنُوا لِي سِتّاً مِن أَنفُسِكُم أَضمَن لَكُمُ الجَنَّةَ: اصدُقُوا إِذا حَدَّثتُم، وَأَوفُوا إِذا وَعَدتُم، وَأَدُّوا إِذا ائتُمِنتُم، وَاحفَظُوا فُرُوجَكُم، وَغُضُّوا أَبصارَكُم، وَكُفُّوا أَيدِيَكُم.[٢]
٧٥٢ عنه صلى الله عليه و آله: تَقَبَّلُوا لِي سِتّاً أَتَقَبَّلْ لَكُمُ الجَنَّةَ: إِذا حَدَّثتُم فَلا تَكذِبُوا، وَإِذا وَعَدتُم فَلا تُخلِفُوا، وَإِذا ائتُمِنتُم فَلا تَخُونُوا، وَغُضُّوا أَبصارَكُم، وَاحفَظُوا فُرُوجَكُم، وَكُفُّوا أَيدِيَكُم وَأَرجُلَكُم عَن الحَرامِ، تَدخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُم.[٣]
٧٥٣ عنه صلى الله عليه و آله: أَنَا زَعِيمٌ بِبَيتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ[٤] لِمَن تَرَكَ المِراءَ[٥] وَإِن كانَ مُحِقّاً، وَبِبَيتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ لِمَن تَرَكَ الكِذْبَ وَإِن كانَ مازِحاً، وَبِبَيتٍ فِي أَعلى الجَنَّةِ لِمَن حَسُن خُلقُه.[٦]
[١]. المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٥٤ ح ٤٩٢٥ و ج ٨ ص ٢٦٨ ح ٨٥٩٩، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٩٣ ح ٤٣٥٣٠.
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٤١٢ ح ٢٢٨٢١، صحيح ابن حبّان: ج ١ ص ٥٠٦ ح ٢٧١، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٨٠٦٦ كلّها عن عبادة بن الصامت، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٩٣ ح ٤٣٥٣١.
[٣]. تنبيه الغافلين: ص ٤٧١ ح ٧٣٣، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٤٠٠ ح ٨٠٦٧، شعب الإيمان: ج ٤ ص ٧٨ ح ٤٣٥٥ كلاهما نحوه؛ الخصال: ص ٣٢١ ح ٥ كلّها عن أنس، مشكاة الأنوار: ص ٣٠١ ح ٩٣٣ روضة الواعظين: ص ٥١٣ وفي الثلاثة الأخيرة« وألسنتكم» بدل« وأرجلكم عن الحرام، تدخلوا جنّة ربّكم».
[٤]. رَبَضُ الجَنَّة: ما حولها خارجاً عنها، تشبيهاً بالأبنية التي تكون حول المدن( النهاية: ج ٢ ص ١٨٥« ربض»).
[٥]. المِراء: الجدال( النهاية: ج ٤ ص ٣٢٢« مرا»).
[٦]. سنن ابي داوود: ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٤٨٠٠، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٤٢٠ ح ٢١١٧٦ كلاهما عن أبي امامة، كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٤٢ ح ٨٢٩٩؛ الخصال: ص ١٤٤ ح ١٧٠ عن جبلة الإفريقي نحوه، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٨ ح ٣٩ وراجع: سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٥٨ ح ١٩٩٣ وسنن ابن ماجة: ج ١ ص ١٩ ح ٥١.