بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢ - ط - عيبپوشى
ي- ذِكرُ القَبرِ
٥٤٧ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ذِكرُ القَبرِ يُقَرِّبُكُم مِنَ الجَنَّةِ.[١]
ك- حُسنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ
٥٤٨ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُم حَتَّى يُحسِنَ ظَنَّهُ بِاللَّهِ عز و جل، فَإِنَّ حُسنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ ثَمَنُ الجَنَّةِ.[٢]
٥٤٩ الإمام عليّ عليه السلام: مَن حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ فازَ بِالجَنَّةِ.[٣]
٥٥٠ الإمام الصادق عليه السلام: يُؤتى بِعَبدٍ يَومَ القِيامَةِ ظالِمٍ لِنَفسِهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعالى لَهُ: أَلَم آمُركَ بِطاعَتِي؟ أَلَم أَنهَكَ عَن مَعصِيَتِي؟ فَيَقُولُ: بَلى يا رَبِّ، وَلَكِن غَلَبَت عَلَيَّ شَهوَتِي، فَإِن تُعَذِّبْني فَبِذَنبِي، لَم تَظلِمنِي. فَيَأمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى النّارِ، فَيَقُولُ: ما كانَ هذا ظَنِّي بِكَ، فَيَقُولُ: ما كانَ ظَنُّكَ بِي؟ قالَ: كانَ ظَنِّي بِكَ أَحسَنَ الظَّنِّ. فَيَأمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى الجَنَّةِ.
فَيَقُولُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى: لَقَد نَفَعَكَ حُسنُ ظَنِّكَ بِيَ السَّاعَةَ.[٤]
٥٥١ عنه عليه السلام: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إِنَّ آخِرَ عَبدٍ يُؤمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَإِذا أُمِرَ بِهِ التَفَتَ، فَيَقُولُ الجَبّارُ: رُدُّوهُ، فَيَرُدُّونَهُ، فَيَقُولُ لَهُ: لِمَ التَفَتَّ إِلَيَّ؟ فَيَقُولُ: يا رَبِّ، لَم يَكُن ظَنِّي بِكَ هَذا! فَيَقُولُ: وَما كانَ ظَنُّكَ بِي؟ فَيَقُولُ: يا رَبِّ كانَ ظَنِّي بِكَ أَن تَغفِرَ لِي خَطِيئَتِي،
[١]. كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٦٤ ح ٤٣٤٣٨ و ص ٩١٨ ح ٤٣٥٨٤ كلاهما نقلًا عن الديلمي عن معاذ.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٣٧٩ ح ٨١٤ عن أنس، مشكاة الأنوار: ص ٧٨ ح ١٥٢، جامع الأخبار: ص ٢٦٤ ح ٧١٥، روضة الواعظين: ص ٥٥١ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٣٨٥ ح ٤٦؛ تاريخ بغداد: ج ١ ص ٣٩٦، تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٤٠٨ ح ٣٣٣٧ كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٣٧ ح ٥٨٦١.
[٣]. غرر الحكم: ح ٨٨٤٠ و ح ٨٤٥٧ وليس فيه« باللَّه»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٣٥ ح ٧٥٢٧ وفيه« أحسن» بدل« حَسن».
[٤]. المحاسن: ج ١ ص ٩٤ ح ٥٥ عن عليّ بن رئاب، نوادر الأخبار: ص ٣٥٠ ح ٣ وفيه« منعك» بدل« نفعك»، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٨٨ ح ٤.