بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦ - ٤/ ١١ سايه هاى بهشت
فِيها فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ* سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ».[١]
«مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً* وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا».[٢]
الحديث
١٦٥ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرّاكِبُ فِي ظِلِّها مِائَةَ سَنَةٍ، وَاقرَؤُوا إِن شِئتُم «وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ»[٣].[٤]
١٦٦ عنه صلى الله عليه و آله- فِي وَصفِ سِدرَةِ المُنتَهى-: يَسِيرُ الرّاكِبُ فِي الفَنَنِ[٥] مِنها مِائَةَ سَنَةٍ، يَستَظِلُّ بِالفَنَنِ مِنها مِئَةُ راكِبٍ، فِيها فِراشٌ مِن ذَهَبِ.[٦]
١٦٧ عنه صلى الله عليه و آله- فِي أَحوالِ أَهلِ الجَنَّةِ-: يَتَنَعَّمُونَ فِي جَنّاتِهِم فِي ظِلٍّ مَمدُودٍ فِي مِثلِ ما بَينَ طُلُوعِ الفَجرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمسِ.[٧]
١٦٨ المناقب لابن شهر آشوب- فِي خَبَرِ الرّاهِبِ الَّذِي سَأَلَ الإِمامَ الكاظِمَ عليه السلام عَن بَعضِ الأُمُورِ-: قالَ [الرَّاهِبُ]: وَفِي الجَنَّةِ ظِلٌّ مَمدُودٌ؟
فَقالَ عليه السلام: الوَقتُ الَّذِي قَبلَ طُلُوعِ الشَّمسِ كُلُّها ظِلٌّ مَمدُودٌ، قَولُهُ: «أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ
[١]. يس: ٥٥- ٥٨ وراجع: النساء: ٥٧؛ الرعد: ٣٥؛ المرسلات: ٤١؛ الواقعة: ٣٠.
[٢]. الإنسان: ١٣- ١٤.
[٣]. الواقعة: ٣٠.
[٤]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١١٨٧ ح ٣٠٨٠، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٥٠ ح ٤٣٣٥، سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٩٥ ح ٢٧٣٣ كلّها عن أبي هريرة، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٧٦ ح ٢٨٢٧ عن سهل بن سعد وفيه صدره إلى« سنة»، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٠٠ ح ٣٢٩٣ عن أنس وراجع: الإقبال: ج ١ ص ٣٤٥.
[٥]. الفَنَن: الغُصنُ الغَضُّ الوَرَقِ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٦٤٥« فنن»).
[٦]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥١٠ ح ٣٧٤٨، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٨٠ ح ٢٥٤١، تفسير الطبري: ج ١٣ الجزء ٢٧ ص ٥٤ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٦٢ ح ٣٩٢٧١.
[٧]. الكافي: ج ٨ ص ٩٩ ح ٦٩، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧٤٧ ح ٣ كلاهما عن محمّد بن إسحاق المدني عن الإمام الباقر عليه السلام وراجع: تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٥.