بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ٣/ ٢ بهشت پر نعمت
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ».[١]
الحديث
٥١ الإمام زين العابدين عليه السلام- فِي الدُّعاءِ-: يا ذَا العِزَّةِ وَالسُّلْطانِ، وَالقُوَّةِ وَالبُرْهانِ، أَجِرْنا مِنْ عَذابِكَ الأَلِيمِ، وَاجْعَلْنا مِنْ سُكّانِ دارِ النَّعِيمِ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ.[٢]
٥٢ عنه عليه السلام- فِي الدُّعاءِ-: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ جَنَّةً لِمَنْ أَطاعَكَ، وَأَعْدَدْتَ فِيها مِنَ النَّعِيمِ المُقِيمِ ما لا يَخْطُرُ عَلى القُلُوبِ، وَوَصَفْتَها بِأَحْسَنِ الصِّفَةِ فِي كِتابِكَ، وَشَوَّقْتَ إِلَيها عِبادَكَ، وَأَمَرْتَ بِالمُسابَقَةِ إِلَيْها، وَأَخْبَرْتَ عَنْ سُكّانِها وَما فِيها مِنْ حُورٍ عينٍ كَأَنَّهُنَّ بَيضٌ مَكْنُونٌ، وَوِلْدانٍ كَاللُّؤْلُؤِ المَنْثُورِ، وَفاكِهَةٍ وَنَخْلٍ وَرُمّانٍ، وَجَنّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ، وَأَنْهارٍ مِنْ طَيِّبِ الشَّرابِ، وَسُنْدُسٍ وَاسْتَبْرَقٍ، وَسَلْسَبِيلٍ وَرَحِيقٍ مَخْتُومٍ، وَأَسْوِرَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، وَشَرابٍ طَهُورٍ، وَمُلْكٍ كَبِيرٍ، وَقُلْتَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ:
«فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ»[٣].[٤]
٣/ ٣: الفِردَوسُ
الكتاب
«أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ».[٥] «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا* خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا».[٦]
[١]. لقمان: ٨ وراجع: المائدة: ٦٥؛ التوبة: ٢١؛ يونس: ٩؛ الحجّ: ٥٦؛ الشعراء: ٨٥؛ لقمان: ٨؛ الصافات: ٤٣؛ الطور: ١٧؛ الواقعة: ١٢، ٨٩؛ القلم: ٣٤؛ المعارج: ٣٨؛ الانفطار: ١٣؛ المطفِّفين: ٢٢؛ الإنسان: ٢٠.
[٢]. البلد الأمين: ص ٣٢٣ عن الزهري.
[٣]. السجدة: ١٧.
[٤]. بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٣٥ ح ١٩ نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي.
[٥]. المؤمنون: ١٠- ١١.
[٦]. الكهف: ١٠٧- ١٠٨.