بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨ - ٦/ ١ ارزش بهشت
٣٤١ عنه صلى الله عليه و آله: مَوضِعُ سَوطٍ فِي الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وَما فِيها.[١]
٣٤٢ عنه صلى الله عليه و آله: لَشِبرٌ فِي الجَنَّةِ خَيرٌ مِنَ الأَرضِ وَما عَلَيها (الدُّنيا وَما فِيها).[٢]
٣٤٣ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ العَبدَ لَيُعطى عَلى بابِ الجَنَّةِ ما يَكادُ فُؤادُهُ يَطِيرُ لَولا أَنَّ اللَّهَ بَعَثَ مَلَكاً لِيَشُدَّ فُؤادَهُ.[٣]
٣٤٤ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ مِن نَعِيمِ أَهلِ الجَنَّةِ أَنَّهُم يَتَزاوَرُونَ عَلى المَطايا وَالنُّجُبِ، وَإِنَّهُم يُؤتَونَ فِي يَومِ الجُمُعَةِ بِخَيلٍ مُسَوَّمَةٍ مُلجَمَةٍ لا تَرُوثُ وَلا تَبُولُ، فَيَركَبُونَها حَتّى يَنتَهُوا حَيثُ شاءَ اللَّهُ، فَيَأتِيهِم مِثل السَّحابَةِ فِيها ما لا عَينٌ رَأَت وَلا أُذُنٌ سَمِعَت، فَيَقُولُونَ:
أَمطِرِي عَلَينا، فَما تَزالُ تُمطِرُ عَلَيهِم حَتَّى يَنتَهِيَ ذَلِكَ فَوقَ أَمانِيِّهِم.
ثُمَّ يَبعَثُ اللَّهُ رِيحاً غَيرَ مُؤذِيَةٍ فَتَنسِفُ كُثباناً مِن مِسكٍ عَلى أَيمانِهِم وَعَلى شَمائِلِهِم، فَيَأخُذُ ذَلِكَ المِسكُ فِي نَواصِي خُيُولِهِم، وَفِي مَعارِفِها[٤]، وَفِي رُؤُوسِها، وَلِكُلِّ رَجلٍ مِنهم جُمَّةٌ[٥] عَلى ما اشتَهَت نَفسُهُ، فَيَتَعَلَّقُ ذَلِكَ المِسكُ فِي تِلكَ الجِمامِ وَفِي الخَيلِ وَفِيما سِوى ذَلِكَ مِنَ الثِّيابِ.
ثُمَّ يُقبِلُونَ حَتّى يَنتَهُوا إِلى ما شاءَ اللَّهُ، فَإِذا المَرأَةُ تُنادِي بَعضَ أُولَئِكَ: يا عَبدَ اللَّهِ!
[١]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١١٨٧ ح ٣٠٧٨، سنن الترمذي: ج ٤ ص ١٨٠ ح ١٦٤٨، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٤٨ ح ٤٣٣٠، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٤٢٥ ح ٢٢٨٦١ كلّها عن سهل بن سعد الساعدي، سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٨٩ ح ٢٧١٦ عن أبي هريرة وزاد فيه« أحدكم» بعد« سوط»، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٥٦ ح ٣٩٢٤٥.
[٢]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٤٨ ح ٤٣٢٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٩ ح ٧٠، الزهد لهنّاد: ج ١ ص ٥٠ ح ٥ كلّها عن أبي سعيد الخدري، حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٠٨ عن ابن مسعود، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٥٦ ح ٣٩٢٤٣؛ مجمع البيان: ج ٥ ص ٤١٢ عن أبي سعيد الخدري، جامع الأخبار: ص ٤٩٥ ح ١٣٧٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٤٨ ح ٧٧.
[٣]. كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٦ ح ٣٩٣٦٥ نقلًا عن الديلمي عن أنس.
[٤]. المَعرَفَة: مَنبِت عُرف الفَرس( لسان العرب: ج ٩ ص ٢٤١« عرف»).
[٥]. الجُمّة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين( النهاية: ج ١ ص ٣٠٠« جمم»).