بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢ - ٤/ ٢٤ همسران بهشتيان
«إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً* فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً* عُرُباً أَتْراباً».[١]
«فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ».[٢]
الحديث
٢٢١ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- فِي قَولِهِ تَعالى: «وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ» قالَ-: مِنَ الحَيضِ وَالغائِطِ وَالنُّخامَةِ[٣] وَالبُزاقِ.[٤]
٢٢٢ عنه صلى الله عليه و آله: خُلِقَ الحُورُ العِينُ مِن تَسبِيحِ المَلائِكَةِ، فَلَيسَ فِيهِنَّ أَذًى، قالَ اللَّهُ عز و جل: «إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً* فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً* عُرُباً» عَوَاشِقَ لِأَزواجِهِنَ «أَتْراباً».[٥]
٢٢٣ عنه صلى الله عليه و آله- فِي قَولِهِ تَعالى: «فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ»[٦]-: خَيراتُ الأَخلاقِ، حِسانُ الوُجُوهِ.[٧]
٢٢٤ عنه صلى الله عليه و آله- فِي قَولِهِ تَعالى: «إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً»-: إِنَّ مِن المُنشَآتِ الَّتِي كُنَّ فِي
[١]. الواقعة: ٣٥- ٣٧ وراجع: الصافّات: ٤٨ و ٤٩، الدّخان: ٥٤، الطور: ٢٠، الرحمن: ٥٨، ٧٠، ٧٢، ٧٦؛ الواقعة: ٢٢- ٢٣.
[٢]. الرحمن: ٥٦.
[٣]. النُخَامَة: البَزْقة التي تخرج من أقصى الحَلْق( النهاية: ج ٥ ص ٣٤« نخم»).
[٤]. الدرّ المنثور: ج ١ ص ٩٧ نقلًا عن الحاكم و ابن مردويه، تفسير ابن كثير: ج ١ ص ٩٢ وفيه« النخاعة» بدل« النخامة» وكلاهما عن أبي سعيد الخدري وراجع: تفسير الطبري: ج ١ ص ١٧٥ و ١٧٦ و بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٣٩ ح ٥٢.
[٥]. تفسير الثعلبي: ج ٩ ص ٢١١، الفردوس: ج ٢ ص ١٩٢ ح ٢٩٥٥ كلاهما عن عائشة، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥١٩ ح ٣٩٤٦٨.
[٦]. الرحمن: ٧٠.
[٧]. المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣٦٨ ح ٨٧٠، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٢٧٨ ح ٣١٤١، تفسير الثعلبي: ج ٩ ص ١٩٥، الفردوس: ج ٣ ص ١٥٤ ح ٤٤١٧، تفسير الطبري: ج ١٣ الجزء ٢٧ ص ١٥٨ كلّها عن امّ سلمة، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٣ ح ٣٠٤٦؛ مجمع البيان: ج ٩ ص ٣١٩، الاختصاص: ص ٣٥٢ كلاهما عن امّ سلمة، التبيان في تفسير القرآن: ج ٩ ص ٤٨٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٠٦.