بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٦ - ١٦/ ١١ احاديثى در باره دون پايه ترين بهشتيان
لَفَرَشَهُم وَأَطعَمَهُم وَسَقاهُم وَلَحَفَهُم. وَلا أَظُنُّهُ إِلّا قالَ: وَلَزَوَّجَهُم.[١]
١٠٠٥ سنن الدارمي عن أبي هريرة: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلًا مَن يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ، فَيُقالُ لَهُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثلُهُ مَعَهُ، إِلّا أَنَّهُ يُلَقَّى[٢]: سَل كَذا وَكَذا، فَيُقالُ لَهُ: ذَلِكَ لَكَ وَمِثلُهُ مَعَهُ.
قالَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدرِيُّ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: فَيُقالُ لَهُ: ذَلِكَ لَكَ وَعَشرَةُ أَمثالِهِ.[٣]
١٠٠٦ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً مَن يُنادِي الخادِمَ مِن خَدَمِهِ فَيُجِيبُهُ أَلفٌ، كُلُّهُم: «لَبَّيكَ، لَبَّيكَ».[٤]
١٠٠٧ سنن الترمذي عن عبد اللَّه بن عمر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً لَمَن يَنظُرُ إِلى جِنانِهِ وَأَزواجِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِه مَسِيرَةَ أَلفِ سَنَةٍ، وَأَكرَمَهُم عَلَى اللَّهِ مَن يَنظُرُ إِلى وَجهِهِ غُدوَةً وَعَشِيّةً. ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ»[٥].[٦]
١٠٠٨ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ الَّذِي لَهُ ثَمانُونَ أَلفَ خادِمٍ، وَاثنَتانِ وَسَبعُونَ زَوجَةً،
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ١٧٢ ح ٤٣٣٧، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ١٠ ح ٤٩٥٨ نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥١٤ ح ٣٩٤٤٨ وراجع: صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ٤٦٠ ح ٧٤٣٣ والزهد للحسين بن سعيد: ص ٩٦ ح ٢٦٠ و بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٦١ ح ٣٣.
[٢]. وفي نسخة:« إلى أن يلقى»، وفي بعض الاصول:« إلّا أن يلقّن فيقول»، والمعنى قريب؛ أي يقال ويملىعليه ذلك ليقوله ويسأله( هامش المصدر).
[٣]. سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٩٢ ح ٢٧٢٥، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٦٣ ح ٩٨٢٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٤ ح ٤٦ وفيهما« يُلقَّن» بدل« يُلقَّى».
[٤]. تفسير القرطبي: ج ١٧ ص ٦٩، الفردوس: ج ١ ص ٢١٧ ح ٨٣١ كلاهما عن عائشة.
[٥]. القيامة: ٢٢ و ٢٣.
[٦]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٨٨ ح ٢٥٥٣، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٢٧٦ ح ٥٦٨٦، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٩٣ ح ٣٩٣٩٧ وراجع: مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٢٢٧ ح ٤٦٢٣ والمستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٥٣ ح ٣٨٨٠ وحلية الأولياء: ج ٥ ص ٨٧.