بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦ - يج - و اين چند عامل
لِسانَكَ إِلّا مِنَ الخَيرِ.[١]
٦٤٣ صحيح مسلم عن جابر: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله النُّعمانُ بنُ قَوقَلٍ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيتَ إِذ صَلَّيتُ المَكتُوبَةَ، وَحَرَّمتُ الحَرامَ، وَأَحلَلتُ الحَلالَ، أَأَدخُلُ الجَنَّةَ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله:
نَعَم.[٢]
٦٤٤ تاريخ دمشق عن أبي هريرة: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ: أَلا نُحَدِّثُكُم بِما يُدخِلُكُمُ الجَنَّةَ؟ قالُوا: بَلى، قالَ: ضَربٌ بِالسَّيفِ، وَطَعامُ الضَّيفِ، وَاهتِمامٌ بِمَواقِيتِ الصَّلاةِ، وَإِسباغُ الطُّهُورِ فِي اللَّيلَةِ القَرَّةِ[٣]، وَإِطعامُ الطَّعامِ عَلى حُبِّهِ.[٤]
٦٤٥ المعجم الكبير عن كعب بن عجرة: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أَلا أُخبِرُكُم بِرِجالِكُم مِن أَهلِ الجَنَّةِ؟ قالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: النَّبِيُّ فِي الجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ، وَالمَولُودُ فِي الجَنَّةِ، وَالرُّجُلُ يَزُورُ أَخاهُ فِي جانِبِ المِصرِ فِي الجَنَّةِ.
أَلا أُخبِرُكُم بِنِسائِكُم مِن أَهلِ الجَنَّةِ؟ قالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: الوَدُودُ الوَلُودُ، الَّتِي إِن ظَلَمَت أَو ظُلِمَت قالَت: هَذِهِ ناصِيَتِي بِيَدِكَ، لا أَذُوقُ غَمضاً[٥] حَتّى تَرضى.[٦]
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤٣٦ ح ١٨٦٧٠، الأدب المفرد: ص ٣٤ ح ٦٩، صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٧٤، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٢٨٦١، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٤٦١ ح ٢١٣١٣ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٣٨ ح ١٦٤٣١؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٥٠ وراجع: تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٠٥.
[٢]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٤ ح ١٦، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ١٥ ح ١٩٧٠٥، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٣٦٧ ح ١٩٣٦، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ١١٨ ح ١٤٧٥٣، المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٢٨ ح ٧٨٦٠ كلاهما نحوه.
[٣]. لَيلَةٌ قَرَّة: أي باردة( النهاية: ج ٤ ص ٣٨« قرر»).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ٣٧ ص ٢٩١ ح ٧٤٩٧، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٨٤ ح ٤٣٥٠٤.
[٥]. يقال: مَا اكْتَحَلْتُ غُمْضَاً: أي ما نُمت، وما اغتَمَضَتْ عيناي( الصحاح: ج ٣ ص ١٠٩٦« غمض»).
[٦]. المعجم الكبير: ج ١٩ ص ١٤٠ ح ٣٠٧، المعجم الأوسط: ج ٦ ص ١١ ح ٥٦٤٨، تاريخ دمشق: ج ٥ ص ٣٦١ ح ١٢٩٠ عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٨٤ ح ٤٣٥٠٥.