بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠ - ١٣/ ٢ كسانى كه پيامبر(ص) بهشت را برايشان ضمانت كرده است
كَراهِيَةَ أَن يَسأَلَ أَحَداً شيئاً، وَإِن كانَ الرَجُلُ لَيَنَقَطعُ شِسعُهُ[١] فَيَكرَهُ أَن يَطلُبَ مِن أَحَدٍ شِسعاً.[٢]
٧٤٤ كنز الفوائد- في ذِكرِ غَزوَةِ الخَندَقِ-: رُوِيَ فِي الحَديثِ أنَّهُ لَمّا أتَتِ الأَحزابُ وحاصَرَتِ المَدينَةَ بِضعاً وعِشرينَ لَيلَةً، طافَ المُشرِكونَ بِالخَندَقِ فَلَم يَكُن مِنهُم مَن يَقدَمُ عَلَيهِ غَيرَ عَمرِو بنِ عَبدِ وَدٍّ، فَإِنَّهُ ضَرَبَ فَرَسَهُ فَعَبَرَ بِهِ عَرضَهُ، و حَصَلَ في حَيِّزِ المَدينَةِ، فَأَخَذَ يَرتَجِزُ في مَمَرِّهِ ومَجيئِهِ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ويُنادي بِالبِرازِ، ولا يُجيبُهُ أحَدٌ!
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِأَصحابِهِ وهُم مُطيفونَ بِهِ: أيُّكُم يَبرُزُ إلى عَمرٍو، أضمَنُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الجَنَّةَ؟ فَلَم يُجِبُه مِنهُم أحَدٌ؛ هَيبَةً لِعَمروٍ وَ استعظاماً لِأَمرِهِ. فَقامَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام، فَقالَ لَهُ: اجلِس.
ونادى أصحابَهُ دَفعَةً اخرى، فَلَم يَقُم مِنهُم أحَدٌ، وَالقَومُ ناكِسوا رُؤوسِهِم. فَقامَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام، فَأَمَرَهُ بِالجُلوسِ.
ونادى الثّالِثَةَ، فَلَمّا لَم يُجِبهُ أحَدٌ سِواهُ، استَدناهُ و عَمَّمَهُ بِيَدِهِ، وأمَرَهُ بِالبُروزِ إلى عَدُوِّهِ. فَتَقَدَّمَ إلَيهِ، ورَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: بَرَزَ الإيمانُ كُلُّهُ إلى الشِّركِ كُلِّهِ.[٣]
٧٤٥ عوالي اللآلي: رُوِيَ عَنهُ صلى الله عليه و آله: مَن أَقامَ الصَّلَواتِ الخَمسَ وَاجتَنَبَ الكَبائِرَ السَّبعَ، نُودِيَ يَومَ القِيامَةِ يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أَيِّ بابٍ شاءَ.
فَقالَ رَجُلٌ لِلرَّاوِي: الكَبائِرُ السَبعُ سَمِعتَهُنَّ مِن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟ قالَ: نَعَم؛ الشِركُ
[١]. الشِّسْع: أحد سيور النعل؛ وهو الذي يدخل بين الإصبعين( لسان العرب: ج ٨ ص ١٨٠« شسع»).
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٦٦٤ ح ١٣٨٩، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٧٩ كلاهما عن هشام، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٥٧ ح ٣٤.
[٣]. كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٩٧.