بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ٤/ ٢٦ ملحق ساختن فرزندان اهل بهشت به آنان
الحديث
٢٥١ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِذا دَخَلَ الرَّجُلُ الجَنَّةَ سَأَلَ عَن أَبَوَيهِ وَزَوجَتِهِ وَوُلدِهِ، فَيُقالُ لَهُ: إِنَّهُم لَم يَبلُغُوا دَرَجَتَكَ وَعَمَلَكَ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ قَد عَمِلتُ لِي وَلَهُم! فَيُؤمَرُ بِإِلحاقِهِم.[١]
٢٥٢ الإمام الصادق عليه السلام: إِذا كانَ المُؤمِنُ يُحاسَبُ تَنتَظِرُهُ أَزواجُهُ عَلَى عَتَباتِ الأَبوابِ كَما يَنتَظِرُونَ أَزواجَهُنَّ فِي الدُّنيا مِن عِندِ العَتَبَةِ، قالَ: فَيَجِيءُ الرَّسُولُ فَيُبَشِّرُهُنَّ، فَيَقُولُ:
قَد وَاللَّهِ انقَلَبَ فُلانٌ مِنَ الحِسابِ، قالَ: فَيَقُلنَ: بِاللَّهِ؟ فَيَقُولُ: قَد وَاللَّهِ لَقَد رَأَيتُهُ انقَلَبَ مِنَ الحِسابِ، قالَ: فَإِذا جاءَهُنَّ قُلنَ: مَرحباً وَأَهلًا، ما أَهلُكَ الَّذِينَ كُنتَ عِندَهُم فِي الدُّنيا بِأَحَقَّ بِكَ مِنّا.[٢]
٤/ ٢٧: الغِناءُ لِأَهلِ الجَنَّةِ
٢٥٣ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِنَّ الحُورَ العِينَ فِي الجَنَّةِ يُغَنِّينَ.[٣]
٢٥٤ الدرّ المنثور عن أبي هريرة: قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيَّ الصَّوتُ الحَسَنُ، فَهَل فِي الجَنَّةِ صَوتٌ حَسَنٌ؟ فَقالَ: إِي وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! إِنَّ اللَّهَ يُوحِي إِلى شَجَرَةٍ فِي الجَنَّةِ أَن أَسمِعِي عِبادِيَ الَّذِينَ اشتَغَلُوا بِعِبادَتِي وَذِكرِي عَن عَزفِ البَرابِطِ وَالمَزامِيرِ، فَتَرفَعُ بِصَوتٍ لَم يَسمَعِ الخَلائِقُ بِمِثلِهِ مِن تَسبِيحِ الرَّبِّ وَتَقدِيسِهِ.[٤]
[١]. المعجم الكبير: ج ١١ ص ٣٤٩ ح ١٢٢٤٨، المعجم الصغير: ج ١ ص ٢٢٩، تفسير الثعلبي: ج ٩ ص ١٢٨ ح ١٠٧، تفسير ابن كثير: ج ٧ ص ٤٠٨ كلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٧٨ ح ٣٩٣٣٣.
[٢]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ٩١ ح ٢٤٤ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩٧ ح ١٩٢.
[٣]. التاريخ الكبير: ج ٧ ص ١٦ الرقم ٧٠، المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣١٢ ح ٦٤٩٧، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ١٢ كلّها عن أنس.
[٤]. الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٤٨٧ نقلًا عن الحكيم الترمذي في نوادر الاصول، تفسير الثعلبي: ج ٧ ص ٢٩٦، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٩ ح ٣٩٣٧٧؛ مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٦٧، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩٦ ح ١٨٤.