بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - ٧/ ١ رحمت خدا
وَتِسعِينَ رَحمَةً وَأَرسَلَ فِي خَلقِهِ كُلِّهِم رَحمَةً واحِدَةً، فَلَو يَعلَمُ الكافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِندَ اللَّهِ مِنَ الرَّحمَةِ لَم يَيأَس مِنَ الجَنَّةِ، وَلَو يَعلَمُ المُؤمِنُ بِكُلِّ الَّذِي عِندَ اللَّهِ مِنَ العَذابِ لَم يَأمَن مِنَ النّارِ.[١]
٣٨٢ عنه صلى الله عليه و آله: سُبحانَ الَّذِي فِي الجَنَّةِ رَحمَتُهُ.[٢]
٣٨٣ الإمام عليّ عليه السلام: تَاللَّهِ لَوِ انماثَت[٣] قُلُوبُكُمُ انمِياثاً، وَسالَت مِن رَهبَةِ اللَّهِ عُيُونُكُم دَماً، ثُمَّ عُمِّرتُم عُمُرَ الدُّنيا عَلَى أَفضَلِ اجتِهادٍ وَعَمَلٍ، ما جَزَت أَعمالُكُم حَقَّ نِعمَةِ اللَّهِ عَلَيكُم، وَلا استَحقَقتُمُ الجَنَّةَ بِسِوى رَحمَةِ اللَّهِ وَمَنِّهِ عَلَيكُم.[٤]
٣٨٤ الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ فِي الشُّكرِ-: فَسُبحانَكَ! ما أَبْيَنَ كَرَمَكَ فِي مُعامَلَةِ مَن أَطاعَكَ أَو عَصاكَ ... وَلَو كافَأتَ المُطِيعَ عَلى ما أَنتَ تَوَلَّيتَهُ لَأَوشَكَ أَن يَفقِدَ ثَوابَكَ، وَأَن تَزُولَ عَنهُ نِعمَتُكَ، وَلَكِنَّكَ بِكَرَمِكَ جازَيتَهُ عَلَى المُدَّةِ القَصِيرَةِ الفانِيَةِ بِالمُدَّةِ الطَّوِيلَةِ الخالِدَةِ، وَعَلَى الغايَةِ القَرِيبَةِ الزّائِلَةِ بِالغايَةِ المَدِيدَةِ الباقِيَةِ.[٥]
٣٨٥ الإمام الباقر عليه السلام: إِنَّ الرَّبَّ تَبارَكَ وَتَعالى يَقُولُ: ادخُلُوا الجَنَّةَ بِرَحمَتِي، وَانجُوا مِنَ النّارِ بِعَفوِي، وَتَقَسَّمُوا الجَنَّةَ بِأَعمالِكُم، فَوَعِزَّتِي لَأُنزِلَنَّكُم دارَ الخُلُودِ وَدارَ الكَرامَةِ.
[١]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٧٤ ح ٦١٠٤، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٧٤ ح ٤٧١١ كلاهما عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٤ ص ٢٥١ ح ١٠٣٩٢.
[٢]. الإقبال: ج ٢ ص ٥٦ عن ابن مسعود، المصباح للكفعمي: ص ٨٧٦، الدروع الواقية: ص ١١٢ عن الإمام الصادق عليه السلام، البلد الأمين: ص ٦١ عن الإمام العسكري عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٧٦ ح ٤٥؛ الدعاء للطبراني: ص ٢٧٤ ح ٨٧٦، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٢٨ ح ١٠٥٥٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١٣٣ ح ١ كلّها عن ابن مسعود، كنز العمّال: ج ٥ ص ٧٥ ح ١٢١١١.
[٣]. مَاثَ المِلحَ في الماء: أذَابَهُ، وكذلك الطين، وَقَد انْمَاثَ( لسان العرب: ج ٢ ص ١٩٢« ميث»).
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٦٦٤ ح ٧٣٠ عن عبد اللَّه بن جندب عن أبيه، فتح الأبواب: ص ١٦٩، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٠٠ ح ٤ وراجع: كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٢٠ ح ١٤٨٤.
[٥]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٤٤ الدعاء ٣٧، المصباح للكفعمي: ص ٥٤٥.