بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤ - ٤/ ٢٧ آوازخوانى براى بهشتيان
٢٥٥ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يَدخُلُ الجَنَّةَ إِلّا وَيَجلِسُ عِندَ رَأسِهِ وَعِندَ رِجلَيهِ ثِنتانِ مِنَ الحُورِ العِينِ، تُغَنِّيانِهِ بِأَحسَنِ صَوتٍ سَمِعَهُ الإِنسُ وَالجِنُّ، وَلَيسَ بِمِزمارِ الشَّيطانِ، وَلَكِن بِتَمجِيدِ اللَّهِ وَتَقدِيسِهِ.[١]
٢٥٦ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً جُذُوعُها مِن ذَهَبٍ، وَفُرُوعُها مِن زَبَرجَدٍ وَلُؤلُؤٍ، فَتَهُبُّ لَها رِيحٌ فَتَصطَفِقُ، فَما سَمِعَ السّامِعُونَ بِصَوتِ شَيءٍ قَطُّ أَلَذَّ مِنْهُ.[٢]
٢٥٧ تفسير القمِّي عن عاصم بن حميد عن الإمام الصّادق عليه السلام، قال: ... قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، هَل فِي الجَنَّةِ غِناءٌ؟ قالَ: إِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً يُأمَرُ رِياحُها فَتَهُبُّ، فَتَضرِبُ تِلكَ الشَّجَرَةُ بِأَصواتٍ لَم يَسمَعِ الخَلائِقُ مِثلَها حُسناً- ثُمَّ قالَ:- هذا عِوَضٌ لِمَن تَرَكَ السَّماعَ لِلغِناءِ فِي الدُّنيا مِن مَخافَةِ اللَّهِ.[٣]
٢٥٨ الإمام الرضا عليه السلام: مَن نَزَّهَ نَفسَهُ عَنِ الغِناءِ فَإِنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً يَأمُرُ اللَّهُ عز و جل الرِّياحَ أَن تُحَرِّكَها، فَيَسمَعُ لَها صوتاً لَم يَسمَع بِمِثلِهِ، وَمَن لَم يَتَنَزَّه عَنهُ لَم يَسمَعهُ.[٤]
٤/ ٢٨: فيها ما تَشتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعيُنُ
الكتاب
«ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ* يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ وَ فِيها ما
[١]. مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٦٧ عن أبي امامة، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩٥ ح ١٨١، المعجم الكبير: ج ٨ ص ٩٥ ح ٧٤٧٨ وفيه« نساء» بدل« ثنتان»، مسند الشاميّين: ج ٢ ص ٤٢٣ ح ١٦١٨، تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٢٩٥ ح ٣٩٣٣ كلّها عن أبي امامة، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٨ ح ٣٩٣٧٤.
[٢]. الترغيب والترهيب: ج ٤ ص ٥٢٣ ح ٦٢ عن أبي هريرة.
[٣]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٧٠، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٢٧ ح ٢٧.
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٤٣٤ ح ١٩ عن ياسر الخادم.