بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - ٤/ ١٠ درخت طوبا
١٦١ الخصال عن عامر بن واثلة: كُنتُ فِي البَيتِ يَومَ الشُّورى، فَسَمِعتُ عَلِيّاً عليه السلام وَهُوَ يَقُولُ: ... نَشَدتُّكُم بِاللَّهِ هَل فِيكُم أَحَدٌ قالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ كَما قالَ لِي: «إِنَّ طُوبى شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ، أَصلُها فِي دارِ عَلِيٍّ، لَيسَ مِن مُؤمِنٍ إِلّا وَفِي مَنزِلِهِ غُصنٌ مِن أَغصانِها» غَيرِي؟ قالُوا: اللَّهُمَّ لا.[١]
١٦٢ كمال الدّين عن أبي بصير: قالَ الصَّادِقُ عليه السلام: طُوبى لِمَن تَمَسَّكَ بِأَمرِنا فِي غَيبَةِ قائِمِنا، فَلَم يَزِغْ قَلبُهُ بَعدَ الهِدايَةِ.
فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ وَما طُوبى؟
قالَ: شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ، أَصلُها فِي دارِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام، وَلَيسَ مِن مُؤمِنٍ إِلّا وَفِي دارِهِ غُصنٌ مِن أَغصانِها، وَذَلِكَ قَولُ اللَّهِ عز و جل: «طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ».[٢]
١٦٣ الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ المُؤمِنَ إِذا لَقِيَ أَخاهُ وَتَصافَحا[٣] لَم تَزَلِ الذُّنُوبُ تَتَحاتُ[٤] عَنهُما ماداما مُتَصافِحَينِ كَتَحاتِّ الوَرَقِ عَنِ الشَّجَرِ، فَإِذا افتَرَقا قالَ مَلَكاهُما: جَزاكُما اللَّهُ خَيراً عَن أَنفُسِكُما، فَإِنِ التَزَمَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما صاحِبَهُ ناداهُما مُنادٍ: طُوبى لَكُما وَحُسنُ مَآبٍ. وَطُوبى شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ، أَصلُها فِي دارِ أَميرِ المُؤمِنِينَ، وَفَرعُها فِي مَنازِلِ أَهلِ الجَنَّةِ، فَإِذا افتَرَقا ناداهُما مَلَكانِ كَرِيمانِ: أَبشِرا يا وَلِيَّيِ اللَّهِ بِكَرامَةِ اللَّهِ وَالجَنَّةُ مِن وَرائِكُما.[٥]
١٦٤ الدرّ المنثور عن فرقد السّبخيِّ: أَوحَى اللَّهُ إِلى عِيسَى بنِ مَريَمَ عليه السلام فِي الإِنجِيلِ: يا عِيسَى، جِدَّ فِي أَمرِي وَلا تَهزُل، وَاسمَع قَولِي وَأَطِع أَمرِي. يَابنَ البِكرِ البَتُولِ، إِنِّي
[١]. الخصال: ص ٥٥٨ ح ٣١، بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٣٢٠ ح ١.
[٢]. كمال الدين: ص ٣٥٨ ح ٥٥، معاني الأخبار: ص ١١٢ ح ١، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٢٣ ح ٦.
[٣]. في المصدر:« فصافحا» والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. تحاتَّت: أي تساقطت( النهاية: ج ١ ص ٣٣٧« حتَّ»).
[٥]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢١٢ ح ٤٩ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٤١ ح ٤١.