بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٤ - الف - شيعيان اهل بيت عليهم السلام
٩٤٩ الإمام الحسن عليه السلام: مَن أَحَبَّنا بِقَلبِهِ وَنَصَرَنا بِيَدِهِ وَلِسانِهِ فَهُوَ مَعَنا فِي الغُرفَةِ الَّتِي نَحنُ فِيها، وَمَن أَحَبَّنا بِقَلبِهِ وَنَصَرَنا بِلِسانِهِ فَهُو دُونَ ذَلِكَ بِدَرَجَةٍ، وَمَن أَحَبَّنا بِقَلبِهِ وَكَفَّ بِيَدِهِ وَلِسانِهِ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ.[١]
٩٥٠ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن سَرَّهُ أَن يَحيا حَياتِي وَيَمُوتَ مِيتَتِي وَيَدخُلَ جَنَّةَ عَدنٍ الَّتِي غَرَسَها رَبِّي عز و جل بِيَدِهِ، فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طالِبٍ وَأَوصِياءَهُ، فَهُمُ الأَولِياءُ وَالأَئِمَّةُ مِن بَعدِي، أَعطاهُمُ اللَّهُ عِلمِي وَفَهمِي، وَهُم عِترَتِي مِن لَحمِي وَدَمِي، إِلَى اللَّهِ عز و جل أَشكُو مِن ظالِمِهِم مِن أُمَّتِي، وَاللَّهِ لَتَقتُلَنَّهُم أُمَّتِي! لا أَنالُهُم اللَّهُ عز و جل شَفاعَتِي.[٢]
٩٥١ عنه صلى الله عليه و آله: مَن سَرَّهُ أَن يَحيا حَياتِي وَيَمُوتَ مِيتَتي، وَيَدخُلَ الجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِيها رَبِّي، وَيَتَمَسَّكَ بِقَضِيبٍ غَرَسَهُ رَبِّي بِيَدِهِ، فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طالِبٍ وَأَوصِياءَهُ مِن بَعدِهِ، فَإِنَّهُم لا يُدخِلُونَكُم فِي بابِ ضَلالٍ، وَلا يُخرِجُونَكُم مِن بابِ هُدًى، فَلا تُعَلِّمُوهُم فَإِنَّهُم أَعلَمُ مِنكُم.[٣]
٩٥٢ عنه صلى الله عليه و آله: مَن يُرِيدُ أَن يَحيا حَياتِي وَيَمُوتَ مَوتِي، وَيَسكُنَ جَنَّةَ الخُلدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طالِبٍ، فَإِنَّهُ لَن يُخرِجَكُم مِن هُدًى وَلَن يُدخِلَكُم فِي ضَلالَةٍ.[٤]
[١]. الأمالي للمفيد: ص ٣٣ ح ٨ عن أبي المقدام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٠١ ح ٦٤ و راجع: الخصال: ص ٦٢٩ ح ١٠ و تحف العقول: ص ١١٩.
[٢]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٣٦ عن ابن عبّاس، الكافي: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٥ عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بصائر الدرجات: ص ٤٨ ح ١ عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بشارة المصطفى: ص ١٩١؛ حلية الأولياء: ج ١ ص ٨٦ كلاهما عن ابن عبّاس وكلّها نحوه.
[٣]. الكافي: ج ١ ص ٢٠٩ ح ٦، بصائر الدرجات: ص ٤٩ ح ٦ كلاهما عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام، الخصال: ص ٥٥٨ ح ٣١ عنعامر بنواثلة عنالإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٣٨ ح ٨٤.
[٤]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٣٩ ح ٤٦٤٢ عن زيد بن أرقم، كنز العمّال: ج ١١ ص ٦١١ ح ٣٢٩٥٩؛ بشارة المصطفى: ص ٥٣ عن زيد بن مطرف بزيادة« وذرّيّته» بعد« عليّ بن أبي طالب عليه السلام»، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٠٦ ح ٧٦.