بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - الف - توحيد، بهاى بهشت است
مَنبتُها في مِسكٍ أبيَضَ، أحلى مِنَ العَسَلِ، وأشَدُّ بَياضاً مِنَ الثَّلجِ، وأطيَبُ ريحاً مِنَ المِسكِ، فيها ثِمارٌ أمثالُ ثَديِ الأَبكارِ، تَعلو عَن سَبعينَ حُلَّةً.[١]
٤١٨ الدعوات عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لَقِّنوا مَوتاكُم «لا إلهَ إلَّااللَّهُ»، فَإِنَّ مَن كانَ آخِرُ كلامِهِ «لا إلهَ إلَّااللَّهُ» دَخَلَ الجَنَّةَ.
قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ شَدائِدَ المَوتِ وسَكَراتِهِ تَشغَلُنا عَن ذلِكَ.
فَنَزَلَ فِي الحالِ جَبرَئيلُ عليه السلام وقالَ: يا مُحَمَّدُ، قُل لَهُم حَتّى يَقولُوا الآنَ فِي الصِّحَّةِ «لا إله إلّا اللَّهُ»، عُدَّةً لِذلِكَ الوَقتِ.[٢]
٤١٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَ «وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا»: كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ كِتاباً ... ثُمَّ نادى: يا امَّةَ مُحَمَّدٍ! إنَّ رَحمَتي سَبَقَت غَضَبي، أعطَيتُكُم قَبلَ أن تَسأَلوني، وغَفَرتُ لَكُم قَبلَ أن تَستَغفِروني، فَمَن لَقِيَني مِنكُم يَشهَدُ أن لا إلهَ إلّاأنا، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدي ورَسولي، أدخَلتُهُ الجَنَّةَ بِرَحمَتي.[٣]
٤٢٠ عنه صلى الله عليه و آله: مَن ماتَ يَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٤]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥١٧ ح ٢، ثواب الأعمال: ص ١٦ ح ٥، المحاسن: ج ١ ص ٩٨ ح ٦٧، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٠١ ح ٣٤.
[٢]. الدعوات: ص ٢٥٠ ح ٧٠٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٣٢ ح ٣٤٥، ثواب الأعمال: ص ٢٣٢ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٦٣٣ ح ٨٤٨ كلاهما عن إسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وليس في الثلاثة الأخيره ذيله من« قيل ...»، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٤١ ح ٢٦.
[٣]. ثواب الأعمال: ص ٢٥ ح ٢، أعلام الدين: ص ٣٥٨ كلاهما عن سهل بن سعد الأنصاري، بحار الأنوار: ج ٣ ص ١٢ ح ٢٤، تفسير الثعلبي: ج ٧ ص ٢٥٢ ح ١٣٢ عن سهل بن سعد الأنصاري.
[٤]. التوحيد: ص ٢٠ ح ٨، ثواب الأعمال: ص ١٥ ح ٢، جامع الأخبار: ص ١٣٤ ح ٢٧٤ وليس فيهما« وحده لا شريك له» وكلّها عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٥ ح ١٠؛ مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٦٣ ح ١٢٣٣٤، المعجم الصغير: ج ١ ص ٢٥٩، حلية الأولياء: ج ٧ ص ١٧٤ كلاهما نحوه وكلّها عن أنس، المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٧٠ ح ٤٠٤١ عن أبي أيّوب الأنصاري وليس فيها« وحده لا شريك له»، كنز العمّال: ج ١ ص ٥٥ ح ١٧٢.