بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٢ - ١٦/ ١١ احاديثى در باره دون پايه ترين بهشتيان
قالَ: عَبدٌ يَبقى فِي الدِّمنَةِ[١] بَعدَما يَدخُلُ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهلُ النّارِ النّارَ، فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ: انظُر أَربَعَةَ مُلُوكٍ مِن مُلُوكِ الدُّنيا فَسَمِّ مِن مُلكِهِم ما اشتَهَت نَفسُكَ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ أَشتَهِي كَذا، وَأَشتَهِي كَذا، وَأَشتَهِي كَذا، قالَ: فَسَمِّ مِن مُلكِهِم ما لَذَّت عَينُكَ، فَيَقُول: يَلَذُّ عَينِي كَذا، يَلَذُّ عَينِي كَذا، قالَ: أَرَضِيتَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: وَهُوَ لَكَ وَعَشرَةُ أَمثالِهِ.
قالَ مُوسى عليه السلام: رَبِّ هذا لِأَدنى مَن فِي الجَنَّةِ، فَما لِاهلِ صَفوَتِكَ؟
قالَ: هذِهِ الَّتِي أَرَدتُ، يا مُوسى! خَلَقتُ كَرامَتَهُم بِيَدِي، وَعَمِلتُها وَخَتَمتُ عَلى خَزائِنِها، وَفِيها ما لَم تَرَ عَينٌ وَلَم يَسمَع أُذُنٌ، وَلَم يَخطُر عَلى قَلبِ أَحَدٍ مِن الخَلقِ.[٢]
١٠١٦ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سَأَلَ مُوسى رَبَّهُ: ما أَدنى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً؟ قالَ: هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعدَما أُدخِلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فَيُقالُ لَه: ادخِلُ الجَنَّةَ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ! كَيفَ وَقَد نَزَلَ النّاسُ مَنازِلَهُم وَأَخَذُوا أَخذاتِهِم؟ فَيُقالُ لَهُ: أَتَرضى أَن يَكُونَ لَكَ مِثلُ مُلكِ مَلِكٍ مِن مُلُوكِ الدُّنيا؟ فَيَقُولُ: رَضِيتُ، رَبِّ! فَيَقُولُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثلُهُ وَمِثلُهُ وَمِثلُهُ وَمِثلُهُ. فَقالَ فِي الخامِسَةِ: رَضِيتُ، رَبِّ! فَيَقُولُ: هذا لَكَ وَعَشرَةُ أَمثالِهِ، وَلَكَ مَا اشتَهَت نَفسُكَ وَلَذَّت عَينُكَ. فَيَقُولُ: رَضِيتُ، رَبِّ!
قالَ: رَبِّ! فَأَعلاهُم مَنزِلَةً؟ قالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدتُ، غَرَستُ كَرَامَتَهُم بِيَدِي، وَخَتَمتُ عَلَيها، فَلَم تَرَ عَينٌ وَلَم تَسمَع أُذُنٌ وَلَم يَخطُر عَلى قَلبِ بَشَرٍ.[٣]
١٠١٧ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنى مَقعَدِ أَحَدِكُم مِنَ الجَنَّةِ أَن يَقُولَ لَهُ: تَمَنَّ! فَيَتَمَنَّى وَيَتَمَنَّى، فَيَقُولُ لَهُ:
[١]. الدِمْنَة: الموضع الذي يلتبد فيه السرقين، وكذلك ما اختلط من البعر والطين( لسان العرب: ج ١٣ ص ١٥٨« دمن»).
[٢]. الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ٦٦ ح ٢٢٧.
[٣]. صحيح مسلم: ج ١ ص ١٧٦ ح ٣١٢، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٤٧ ح ٣١٩٨، صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ٤٤٦ ح ٧٤٢٦ وفيهما صدره إلى« ولذّت عينك»، مسند الحميدي: ج ٢ ص ٣٣٥ ح ٧٦١، تفسير الطبري: ج ١١ الجزء ٢١ ص ١٠٤ كلّها عن المغيرة بن شعبة، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٠٤ ح ٣٩٤٢٣.