بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ٤/ ٢٤ همسران بهشتيان
أَفضَلُ مِنَ الحُورِ العِينِ كَفَضلِ الظِهارَةِ عَلَى البِطانَةِ.
قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَبِما ذاكَ؟ قَالَ: بِصَلاتِهِنَّ وَصِيامِهِنَّ وَعِبادَتِهِنَّ اللَّهَ، أَلبَسَ اللَّهُ وُجُوهَهُنَّ النُّورَ، وَأَجسادَهُنَّ الحَرِيرَ، بِيضَ الأَلوانِ، خُضرَ الثِّيابِ، صَفراءَ الحُلِيِّ، مَجامِرُهُنَّ الدُّرُّ، وَأَمشاطُهُنَّ الذَّهَبُ، يَقُلنَ: «أَلا نَحنُ الخالِداتُ فَلا نَمُوتُ أَبَداً، وَنَحنُ النّاعِماتُ فَلا نَبْأَسُ أَبَداً، وَنَحنُ المُقِيماتُ فَلا نَظعَنُ أَبَداً، أَلا وَنَحنُ الرّاضِياتُ فَلا نَسخَطُ أَبَداً، طُوبى لِمَن كُنَّا لَهُ وَكانَ لَنا».
قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، المَرأَةُ مِنّا تَتَزَوَّجُ زَوجَينِ وَالثَّلاثَةَ وَالأَربَعَةَ ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدخُلُ الجَنَّةَ وَيَدخُلُونَ مَعَها مَن يَكُونُ زَوجُها؟ قَالَ: يا امَّ سَلَمَةَ، إِنَّها تَخَيَّرُ فَتَختارُ أَحسَنَهم خُلُقاً، فَتَقُولُ: أَي رَبِّ إِنَّ هَذا كانَ أَحسَنَهُم مَعِي خُلُقاً فِي دارِ الدُّنيا فَزَوِّجنِيهِ. يا امَّ سَلَمَةَ، ذَهَبَ حُسنُ الخُلُقِ بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[١]
٢٤٠ الإمام الصادق عليه السلام: لَو أَنَّ حُوراً مِن حُورِ الجَنَّةِ أَشرَفَت عَلى أَهلِ الدُّنيا وَأَبدَت ذُؤَابَةً مِن ذَوائِبِها لَأَمتَنَ (لَأَفتَنَ) أَهلَ الدُّنيا- أَو لَأَماتَت أَهلَ الدُّنيا[٢]- وَإِنَّ المُصَلِّيَ لِيُصَلِّي، فَإِذا لَم يَسأَل رَبَّهُ أَن يُزَوِّجَهُ مِن الحُورِ العِينِ قُلنَ: ما أَزهَدَ هذا فِينا![٣]
٢٤١ عنه عليه السلام: الخَيرَات الحِسانُ مِن نِساءِ أَهلِ الدُّنيا، وَهُنَّ أَجمَلُ مِنَ الحُورِ العِينِ.[٤]
[١]. المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣٦٧ ح ٨٧٠، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٢٧٨ ح ٣١٤١، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ١٠، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٧٢٠ نقلًا عن ابن جرير وابن مردويه نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٣ ح ٣٠٤٦.
[٢]. الظاهر أنّ الترديد من الراوي.
[٣]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٠٢ ح ٢٨٠، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩٩ ح ٢٠٠.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٦٩ ح ٤٦٣١، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٣٨ ح ١٥٠١، مجمع البيان: ج ٩ ص ٣١٩ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام.