بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - ٤/ ٢٤ همسران بهشتيان
الجِماعِ. قِيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أَوَمَن يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قالَ: يُعطَى قُوَّةَ مِائَةٍ.[١]
٢٣٩ المعجم الكبير عن ام سلمة: قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَخبِرنِي عَن قَولِ اللَّهِ: «وَ حُورٌ عِينٌ»[٢]؟ قالَ: حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِخامُ العُيُونِ شُقرُ الجَرداء بِمَنزِلَةِ جَناحِ النُّسُورِ.
قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ: «كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ»[٣]؟ قالَ: صَفاؤُهُنَّ صَفاءُ الدُّرِّ فِي الأَصدافِ الَّتِي لَم تَمَسَّهُ الأَيدِي.
قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ: «فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ»؟ قالَ: خَيراتُ الأَخلاقِ، حِسانُ الوُجُوهِ.
قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ: «كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ»[٤]؟ قالَ: رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الجِلدِ الَّذِي رَأَيتِ فِي داخِلِ البَيضَةِ مِمّا يَلِي القِشرَ وَهُوَ الغِرقِئُ.
قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَخبِرني عَن قَولِهِ: «عُرُباً أَتْراباً»؟ قالَ: هُنَّ اللَّواتِي قُبِضنَ فِي دارِ الدُّنيا عَجائِزَ، رُمصَاً[٥] شُمطَاً[٦]، خَلَقَهُنَّ اللَّهُ بَعدَ الكِبَرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذارى عُرُباً مُتَعَشَّقاتٍ مُحَبَّباتٍ، أَتراباً عَلى مِيلادٍ واحِدٍ.
قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَنِساءُ الدُّنيا أَفضَلُ أَمِ الحُورُ العِينُ؟ قالَ: بَل نِساءُ الدُّنيا
[١]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٧٧ ح ٢٥٣٦، صحيح ابن حبّان: ج ١٦ ص ٤١٣ ح ٧٤٠٠، موارد الظمآن: ص ٦٥٥ ح ٢٦٣٥ كلاهما نحوه وراجع: مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٧٦ ح ١٩٢٨٩ وسنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٩١ ح ٢٧٢١ والمعجم الكبير: ج ٥ ص ١٧٨ ح ٥٠٠٩ وكنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٤ ح ٣٩٣٦١ والاختصاص: ص ٣٥٨ و بحارالأنوار: ج ٨ ص ١٠٢.
[٢]. الواقعة: ٢٢.
[٣]. الطور: ٢٤.
[٤]. الصافّات: ٤٩.
[٥]. الرَّمَص: هو البياض الذي تقطعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان( لسان العرب: ج ٧ ص ٤٣« رمص»).
[٦]. الشَّمَطْ: بياض شعر الرأس يخالط سواده( الصّحاح: ج ٣ ص ١١٣٨« شمط»).