بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ٤/ ١ گستردگى بهشت
عَزَّ ذِكرُهُ يَستَأذِنُونَ [فِي الدُّخُولِ] عَلَيهِ فَلا يَدخُلُونَ عَلَيهِ إِلّا بِإِذنِهِ، فَلِذلِكَ المُلكُ العَظِيمُ الكَبِيرُ.[١]
٧٨ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً الَّذِي يَركَبُ فِي أَلفِ أَلفٍ مِن خَدَمَةٍ مِن الوِلدانِ المُخَلَّدِينَ، عَلى خَيلٍ مِن ياقُوتٍ أَحمَرَ لَها أَجنِحَةٌ مِن ذَهَبٍ «وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً».[٢]
٧٩ الدرّ المنثور عن عكرمة: دَخَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَهُوَ راقِدٌ عَلى حَصِيرٍ مِن جَرِيدٍ قَد أَثَّرَ فِي جَنبِهِ، فَبَكى عُمَرُ، فَقالَ: ما يُبكِيكَ؟ فَقالَ: ذَكَرتُ كِسرَى وَمُلكَهُ، وقَيصَرَ ومُلكَهُ، وَصاحِبَ الحَبَشَةِ وَمُلكَهُ، وَأَنتَ رَسُولُ اللَّهِ عَلى حَصِيرٍ مِن جَرِيدٍ.
فَقالَ: أَما تَرضَى أَنَّ لَهُم الدُّنيا وَلَنا الآخِرَةَ؛ فَأَنزَلَ اللَّهُ: «وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً».[٣]
٨٠ المستدرك على الصّحيحين عن أبي هريرة: جاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، أَرَأَيتَ جَنَّةً عَرضُها السَّمواتُ وَالأَرضُ، فَأَينَ النارُ؟ قالَ: أَرَأَيتَ اللَّيلَ الَّذِي قَد أَلبَسَ كُلَّ شَيءٍ فَأَينَ جُعِلَ النَّهارُ؟ قالَ: اللَّهُ أَعلَمُ، قالَ: كَذلِكَ اللَّهُ يَفعَلُ ما يَشاءُ.[٤]
٨١ الإمام الباقر عليه السلام: قَدِمَ أُسقُفُ نَجرانَ عَلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فَقالَ: يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ،
[١]. الكافي: ج ٨ ص ٩٧ ح ٦٩، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٤٧، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧٤٤ ح ٣ كلّها عن محمّد بن إسحاق المدني عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٢٨ ح ٢٩.
[٢]. الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٣٧٦ نقلًا عن ابن وهب عن الحسن البصري.
[٣]. الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٣٧٧ نقلًا عن عبد بن حميد وابن المنذر وراجع: الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٤٦٦.
[٤]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٩٢ ح ١٠٣، صحيح ابن حبّان: ج ١ ص ٣٠٦ ح ١٠٣، مسند إسحاق بن راهويه: ج ١ ص ٣٩٩ ح ٤٣٧، تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٩٩ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٣٧٣ ح ٢٩٨٦١.