المحصول في علم الأُصول - الجلالي المازندراني، السيد محمود؛ تقریر بحث الشيخ جعفر السبحاني - الصفحة ٣٩٥ - المتفرّقات من الروايات
وهبا ما منعا. [ ١ ]
٥٩ـ أقرع بنو يعقوب بينهم لمّا قال: إنّي أحبس منكم واحداً يكون عندي وارجعوا إلى أبيكم واقرؤوه منّي السّلام وقولوا له:...فلمّا قال يوسف هذا اقترعوا بينهم فخرجت القرعة على شمعون فأمر به فحبس....[ ٢ ]
٦٠ـ عن عاصم بن كلب الجرمي عن أبيه أنّه قال: كنت عند علي (عليه السّلام) فجاءه مال من الجبل فقام وقمنا معه واجتمع الناس إليه فأخذ حبالاً وصلها بيده وعقد بعضها إلى بعض، ثمّ أدارها حول المتاع ثمّ قال: «لا أُحلّ لأحد أن يجاوز هذا الحبل» قال: فقعدنا من وراء الحبل ودخل عليّ (عليه السّلام) فقال: «أين رؤوس الأسباع؟» فدخلوا عليه فجعلوا يحملون هذا الجوالق إلى الجوالق وهذا إلى هذا حتّى قسّموه بسبعة أجزاء قال: فوجد المتاع رغيفاً فكسره سبع كسر، ثمّ وضع على كلّ جزء كسرة ثمّ قال:
هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه
قال: ثمّ أقرع عليها فجعل كلّ رجل يدعو قومه فيحملون الجوالق.[ ٣ ]
٦١ـ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السّلام) قال: قلت له: أمة وحرّة سقط عليهما البيت وقد ولدتا فماتت الأُمّان وبقي الابنان كيف يورثان؟ قال: فقال: «يسهم عليهما ثلاثاً ولاء يعني ثلاث مرّات فأيّهما أصابه السّهم ورث من الآخر». [ ٤ ]
٦٢ـ عن جميل قال: قال الطيّار لزرارة: ما تقول في المساهمة أليس حقّاً؟
[١]العلامة المجلسي: بحار الأنوار: ٢١/ ١٧٢ـ ١٧٣.
[٢]العلامة المجلسي: بحار الأنوار: ١٢/٢٥٧.
[٣] الوسائل: ١١/٨٧ ـ ٨٨ ح١٤، الباب ٤١ من أبواب جهاد العدو.
[٤]الوسائل: ١٧/٥٩٣ ح٣ ، الباب ٤ من أبواب ميراث الغرقى.