الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤١ - ٦ و قال الترمذي و قد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق
و قال أبو حاتم: يكتب حديثه و لا يحتج به.
و قال البخاري: ليس ممّن يعتمد على حفظه ... و لا يعرف له بالمدينة تلميذ إلّا موسى الزمعي، روى عنه أشياء في عدّة منها اضطراب.
و قال الدارقطني: ضعيف يرمى بالقدر. و قال أحمد بن عدي: في حديثه بعض ما ينكر و لا يتابع[١].
٢ محمد بن عبد اللّه الواسطي (٢٤٠١٥٠) فيعرّفه جمال الدين المزّي بقوله: قال ابن معين: لا شيء، و أنكر روايته عن أبيه، و قال أبو حاتم: سألت يحيى بن معين فقال: رجل سوء كذاب، و أخرج أشياء منكرة، و قال أبو عثمان سعيد بن عمر البردعي: و سألته أبا زرعة عن محمد بن خالد، فقال: رجل سوء، و ذكره ابن حبان في كتاب الثقات و قال: يخطىَ و يخالف[٢].
و قال الشوكاني بعد نقل الرواية: و في اسناده ضعف جدّاً[٣].
و أمّا الرواية الخامسة: فقد جاء في سندها:
١ محمد بن إسحاق بن يسار.
٢ محمد بن الحارث التيمي.
٣ عبد اللّه بن زيد.
و قد تعرّفت على جرح الاوّلين، و انقطاع السند في كل ما يرويان عن الثالث
[١] . جمال الدين المزّي: تهذيب الكمال: ٥١٩/ ١٦ برقم ٣٧٥٥.
[٢] . المصدر نفسه: ١٣٩/ ٢٥ برقم ٥١٧٨.
[٣] . الشوكاني: نيل الاوطار: ٤٢/ ٢.