الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣ - ٥ حدثنا سعد بن يحيى بن سعيد الاموي
إن شاء اللّه، فقم مع بلال فالق عليه ما رأيت فليؤَذّن به، فانّه أندى صوتاً منك». فقمت مع بلال، فجعلت أُلقيه عليه و يؤَذِّن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب و هو في بيته فخرج يجر رداءه و يقول: و الذي بعثك بالحق يا رسول اللّه لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول اللّه- صلى الله عليه و آله و سلم-: فللّه الحمد»[١].
و رواه ابن ماجة (٢٧٥٢٠٧) بالسندين التاليين:
٣. حدثنا أبو عبيد: محمد بن ميمون المدني
، حدثنا محمد بن سلمة الحرّاني، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد اللّه بن زيد عن أبيه، قال: كان رسول اللّه قد همَّ بالبوق، و أمر بالناقوس فنُحِتَ، فأُري عبد اللّه بن زيد في المنام ... إلخ.
٤. حدثنا: محمد بن خالد بن عبد اللّه الواسطي:
حدثنا أبي، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أنّ النبي استشار الناس لما يهمّهم إلى الصلاة فذكروا البوق فكرهه من أجل اليهود، ثمّ ذكروا الناقوس فكرهه من أجل النصارى، فأُري النداء تلك الليلة رجل من الانصار يقال عبد اللّه بن زيد و عمر بن الخطاب ...
قال الزهري: و زاد بلال في نداء صلاة الغداة: الصلاة خير من النوم، فأقرّها رسول اللّه ...[٢].
و رواه الترمذي بالسند التالي:
٥. حدثنا سعد بن يحيى بن سعيد الاموي
، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن
[١] . أبو داود: السنن: ١٣٤/ ١٣٥١ برقم ٤٩٩٤٩٨ تحقيق محمد محيي الدين.
[٢] . ابن ماجة: السنن: ٢٣٢/ ٢٣٣١ باب بدء الاذان، برقم ٧٠٧٧٠٦.