الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣ - ما رواه الدارقطني
الحارث[١].
و قال الشوكاني في حقّ محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة: غير معروف الحال، و الحرث بن عبيد و فيه مقال[٢].
١٠ روى أيضاً بسند ينتهي إلى عثمان بن سائب: أخبرني أبي، و أُم عبد المالك بن أبي محذورة عن أبي محذورة عن النبي. نحو هذا الخبر[٣].
و قد عرفت ضعف السند.
١١ روى أيضاً بسند ينتهي إلى إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة يذكر أنّه سمع أبا محذورة يقول: ألقى عليّ رسول اللّه الاذان حرفاً حرفاً إلى أن قال: و كان يقول في الفجر: الصلاة خير من النوم ...[٤].
و إبراهيم بن إسماعيل له رواية واحدة، و هو بعد لم يوثق[٥] مضافاً إلى احتمال الانقطاع في السند.
و
ما رواه الدارقطني
فعلى أقسام:
١٢ ما يدل على أنّه سنّة في الاذان، رواه عن أنس من دون أن ينسبه «أنس» إلى النبي و فيه أحاديث ثلاثة (٦).
[١] . ابن حجر: تهذيب التهذيب: ٣١٧/ ٩.
[٢] . الشوكاني: نيل الاوطار: ٤٣/ ٢.
[٣] . أبو داود: السنن: ١٣٦/ ١٣٧١، باب كيفية الاذان برقم ٥٠٤٥٠١.
[٤] . أبو داود: السنن: ١٣٦/ ١٣٧١، باب كيفية الاذان برقم ٥٠٤٥٠١.
[٥] . جمال الدين المزّي: تهذيب الكمال: ٤٤/ ٢ برقم ١٤٧.
الدارقطني: السنن: ٢٤٣/ ١ برقم ٤٠٣٩٣٨.