الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠ - الأمر بحسر العمامة عن الجبهة
٩ و في رواية: «يا رباح ترّب وجهك»[١].
١٠ روى أبو صالح قال: دخلت على أُمّ سلمة، فدخل عليها ابن أخ لها فصلّى في بيتها ركعتين، فلمّا سجد نفخ التراب، فقالت أُمّ سلمة: ابن أخي لا تنفخ، فإنّي سمعت رسول اللّه- صلى الله عليه و آله و سلم- يقول لغلام له يقال له يسار و نفخ: «ترّب وجهك للّه»[٢].
الأمر بحسر العمامة عن الجبهة:
١١ روي: أنّ النبي- صلى الله عليه و آله و سلم- كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته[٣].
١٢ روي عن علي أمير المؤمنين أنّه قال: «إذا كان أحدكم يصلّي فليحسر العمامة عن وجهه»، يعني حتّى لا يسجد على كور العمامة[٤].
١٣ روى صالح بن حيوان السبائي: أنّ رسول اللّه «صلى الله عليه و آله و سلم» رأى رجلًا يسجد بجنبه و قد اعتمّ على جبهته فحسر رسول اللّه «صلى الله عليه و آله و سلم» عن جبهته[٥].
١٤ عن عياض بن عبد اللّه القرشي: رأى رسول اللّه «صلى الله عليه و آله و سلم» رجلًا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده: «ارفع عمامتك» و أومأ إلى جبهته (٦).
هذه الروايات تكشف عن أنّه لم يكن للمسلمين يوم ذاك تكليف إلّا
[١] . المتقي الهندي: كنز العمال: ٤٥٩/ ٧ برقم ١٩٧٧٧.
[٢] . المصدر نفسه: ٤٦٥/ ٧، برقم ١٩٨١٠ و مسند أحمد: ٣٠١/ ٦.
[٣] . ابن سعد: الطبقات الكبرى: ١٥١/ ١ كما في السجود على الارض ٤١.
[٤] . منتخب كنز العمال المطبوع في هامش المسند: ١٩٤/ ٣.
[٥] . البيهقي: السنن الكبرى: ١٠٥/ ٢.
المصدر نفسه.